صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى

التفعيلة : البحر البسيط

صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً

فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ

دامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا

يَلقاكَ بِالحَولِ بَل يَلقاكَ بِالحِيَلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وقاك الله من غلب الرجال

المنشور التالي

من لي به بدر كله

اقرأ أيضاً

ومكاشح نهنهته عن غاية

وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَةٍ زَأَرَ الأُسودُ الغُلْبُ دونَ عَرينِها إِنّا مُعاوِيُّونَ نَبْسُطُ أَيْدِياً في المَكْرُماتِ شِمالُها كَيَمينِها مِنْ…

وطن يرف هوى إلى شبانه

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ هُم نَظمُ حِليَتِهِ وَجَوهَرُ عِقدِهِ وَالعِقدُ قيمَتُهُ يَتيمُ جُمانِهِ…
×