فخرت وانتمت فقلت ذريني

التفعيلة : البحر الخفيف

فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني

لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ

فَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب

رُ قَتيلِ اللِحيانِ يَومَ الرَجيعِ

غَسَّلَت خالِيَ المَلائِكَةُ الأَب

رارُ مَيتاً طوبى لَهُ مِن صَريعِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا ما أتى من نحو أرضك راكب

المنشور التالي

ما لجديد الموت يا بشر لذة

اقرأ أيضاً

غرناطة

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد عينان سوداوان في حجريهم تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد…

أراح الحي من إرم الطراد

أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ فَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِم كَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي تَقَرَّبنا…