وكنت أحارب ريب الزمان

التفعيلة : البحر المتقارب

وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا

نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ

فَلَمَّا تَيَقَّظَ سَالَمْتُهُ

وَمَنْ خَافَ سَطْوَتَهُ سَالَمَهْ

وَقَدْ كُنْتُ أُسْرعُ فِي قَمْرِهِ

فَقَدْ صِرْتُ أَقْنَعُ بِالْقَائِمَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مالك موفور فما باله اكسبك

المنشور التالي

أخوك الذي إن أفسد الدهر وده

اقرأ أيضاً

أيا من خان مخبره

أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ وَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُ أَنِلْنِي مالِكِي وَصْلاً حَقِيراً…

وخيل كالذئاب على مطاها

وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها أُسُودٌ خَاضَتِ الغَمَراتِ شُوسُ بِيَوْمٍ قَاتِمِ الطَّرَفَيْنِ فيهِ يَشُوبُ طَلاقَةَ الوَجْهِ العُبوسُ وَنَحْنُ نُلاعِبُ…
×