إن تلك التي أحن إليها

التفعيلة : البحر الخفيف

إن تلك التي أحن إليها

وعذابي وراحتي في يديها

نظر الناس في الهلال لفطرٍ

فتبدت فأفطروا إذ رأوها

ذاك في سبعةٍ وعشرين يوماً

فذنوب العبار طراً عليها

ولحيني بانت ولم تشف قلباً

مستهاماً يطير شوقاً إليها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

موسومة بالبعد تحسب سهلها

المنشور التالي

أنا يا صديقة متعب بعروبتي

اقرأ أيضاً

حيوا الديار وأهلها بسلام

حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ رَبعاً تَقادَمَ أَو صَريعَ خِيامِ بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌ قُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ أَطَرِبتَ أَن…
×