ألا ربما سؤت الغيور وساءني

التفعيلة : البحر الطويل

ألا ربما سؤتُ الغيورَ وساءني

وبات كلانا من أخيه على وحرِ

وقبَّلتُ أفواهاً عِذاباً كأنها

ينابيع خمرٍ حُصِّبت لؤلؤ البحرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أحب الطهارة من داخل

المنشور التالي

لي صديق إذا رأت

اقرأ أيضاً

هنا تنتهي رحلة الطير

هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَدِيدَةِ، مِنْ بَعْدِنَا…