لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ
وَيُبْرِقُ فِي أَسِرَّتِكِ الْهَنَاءُ
وَطِيبِي بِالشَّبَابِ كَمَا يُرَجِّي
عَفَافُكِ وَالطَّهارَةُ وَالإِبَاءُ
وَقَرِّي أَعْيُناً بِبَنِينَ غُرٍّ
وَبَعْلٍ مِنْ مَحَامِدِهِ الوَفَاءُ
وَحَلِّي الرَّأْسَ مَفْخَرَةً بِتَاجٍ
يُضِيءُ بِهِ جَلاَلُكِ وَالبَهَاءُ
وَلاَ تَنْسَيْ نِظَامَ الشَّعْرِ فِيهِ
كَأَحْسَنِ مَا تُنَظِّمُهُ النِّسَاءُ
فَمَا الإِكْلِيلُ لِلْحَسْنَاءِ وِقْرٌ
وَلاَ تَصْفِيفُ وَفْرَتِهَا عَنَاءُ
وَلَكِنْ يَصْدَعُ الرَّأْسَ اشْتِغَالٌ
بِمَا تَأْبَى المَلاَحَةُ وَالْفَتَاءُ
وَيُثْقلُهُ اهْتِمَامُ غَيْرُ مُجْدٍ
بِمَا فِي حُكْمِهِ الدُّنْيَا سَوَاءُ
عَلَتْ شَمْسُ الضُّحى وَالرَّوْضُ زَاهٍ
وَفِيهِ نَضَارَةٌ وَسَنىً وَمَاءُ
فَهُبِّي لِلصَّبوحِ وَبَادِرِيهِ
سُلاَفَتُهُ النَّزَاهَةُ وَالضِّياءُ
وَشَادِي الصَّادِحَاتِ فَإِنَّ أَسْمَى
بَيَانٍ لِلنُّفوسِ هُوَ الْغِنَاءُ
وَحَاكِي الزَّهْرَ تَسْلِيماً وَلَهْواً
فَمَا لِلْهَمِّ فِي حُسْنٍ ثَوَاءُ
اقرأ أيضاً
أنا الذي مالي سنيد
أنا الذي مالي سنيدْ لِمنْ نُعَاودْ قصتي حتى بقيت وحدي فريدْ حَنُّوا الطيورْ لغربتي لو كانْ قلبي من…
تروحت من رزداق جي عشية
تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ نَسيّاً…
أسمعي لي قبل الرحيل كلاما
أسمعي لي قبل الرحيل كلاما ودعيني أموت فيك غراما هاك صبري خذيه تذكرة لي وأمنحي جسمي الضني والسقاما…
كيف أصبحت كيف أمسيت مما
كَيفَ أَصبَحتَ كَيفَ أَمسَيتَ مِمّا يَنبتُ الوُدَّ في الفُؤادِ الكَريمِ
غدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة
غَدا أَهلُ حِضنَي ذي المَجازِ بِسُحرَةٍ وَجارُ اِبنِ حَربٍ بِالمُحَصَّبِ ما يَغدو كَساكَ هِشامُ بنُ الوَليدِ ثِيابَهُ فَأَبلِ…
كتابك في الرشيد كتاب صدق
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ عَلَى أَحْدَاثِهِ أَرْسَلْتِ ضَوْءاً تَغَلْغلَ فِي مَهاوِيهَا السَّحِيقَهْ…
له أينعت أيك العلوم فإن ترد
لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد جَناها مَتى ما شاءَ يَهمِ وَيَقطِفِ تنوَّعَ في الآدابِ يُبدي معانيا يُعبِّر…
عليل هوي الأحبة لن يعادا
عليل هوي الأحبة لن يعادا ومأسور المحبة لا يفادى ومن جهل التصابي فهو داء كساك السهد واستلب الرقادا…