يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌ
يَمْلأُ النَّفسَ غِبْطَةً وَسُرُورَا
لاتِّحادِ النِّساءِ مِنْهُ نَصَيبٌ
لاَ يُوَفَّى تَجِلَّةً وَشُكُورَا
أَيُوَفَّى بِالْحَمْدِ حَقٌّ لِمَنْ كَا
ن وَمَا زَالَ لِلْحُقُوقِ نَصِيرَا
سَنَحَتْ فرْصَةٌ فَنَحْنُ نُحَيِّي
ذِلكَ الْمُصْلِحَ الْحصِيفَ الكَبِيرَا
وَالكَفِيَّ الْوَفِيَّ فِي كُلِّ حَالٍ
مُسْتَقِلاًّ بِجَهْدِهِ أَوْ وَزِيرَا
وَالأَبَ البَرَّ لِلبَناتِ وَلِلأَبْناءِ
فِي مِصْرَ وَالوَلِيَّ الْقَدِيرَا
أَفَلمْ يَعْمُرِ الْمَعَاهِدَ لِلْعِلْمِ
وَلمْ يَبْنِ لِلْصِّناعَةِ دَورَا
وَيُنَشِّئ فِي الشَّعبِ جِيلاً جَدِيداً
بِالْمَرَاقِي فِي كُلِّ مَعْنىً جَدِيرَا
وَيُعِدِّ الأَخْلاَق لِلنَّهضَةِ الْكُبْرَى
وَيُنَمُّ النُّهى وَيُذْكِ الشعُورَا
لَمْ يُفَرِّقُ بَيْنَ النَّبَاتِ وَهَلْ فَرَّقَتِ
الشَّمسُ حِينَ تَبْعَثُ نُورَا
سَعِدَتْ مِصْرُ بِالْمَلِيكِ الَّذِي
اختَارَ لِتثْقِيفِهَا الْعَليمَ الخَبِيرَا
فَبِهَذَا الْعَطْفِ الْجَلِيلِ سَتَغْدُو
مِصْرُ مِنْ أَمجَدِ الْبِلاَدِ مَصيرَا
اقرأ أيضاً
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بـناسـك مـتعبـد
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد؟ قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه حتى وقفـت له بباب…
عاذلي لما رآني عاشقا
عاذِلي لَمّا رَآني عاشِقاً بِنتي الحُسن وَكلّاً صنتُها قالَ ما هاتانِ أَومَأتُ لَهُ هَذِهِ عَيني وَهَذي أُختُها
أهلا بأهل الفضل والنبل من
أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن زَائِرَةٍ فِيكُمْ وَمِنْ زَائِرْ لُطْفٌ تَلقَّاهُ بُنَيَّاتُكُمْ بِكُلِّ قلْبٍ فَرحٍ شاكِرْ فِي هَذِه…
يا أبا الصقر زادك الله في المجد
يا أبا الصقر زادك الله في المج دِ علوّاً وفي المكارم باعا مع أن قد علوت في المجد…
أمن ظلامة الدمن البوالي
أَمِن ظَلّامَةَ الدِمَنُ البَوالي بِمُرفَضِّ الحُبَيِّ إِلى وُعالِ فَأَمواهِ الدَنا فَعُوَيرِضاتٍ دَوارِسَ بَعدَ أَحياءٍ حِلالِ تَأَبَّدَ لا تَرى…
أقيك بنفسي صرف الردى
أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدى وَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحينا وَقُدِّمتُ قَبلَكَ نَحوَ الحِمامِ وَبَعدَ مَماتي فَعِش أَنتَ حِينا
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
صَرَمتِ حِبالَكِ بَعدَ وَصلَكِ زَينَبُ وَالدَهرُ فيهِ تَصَرُّمٌ وَتَقَلُّبُ نَشَرَت ذاوئِبَها الَّتي تَزهو بِها سوداً وَرَأسُكَ كَالنَعامَةِ أَشيَبُ…
مضى سيد من غر أبناء هاشم
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍ فظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُ إلى جنَّة الملوى إلى العفو والرضا إلى…