يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ
فِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِ
أَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَى
بِطَرَائِفٍ مِنْ رُويَةٍ وَسَمَاعٍ
وَإذَا أَجَدْتَ فَهْلُ مَرَامُكَ فوْقَ أَنْ
يَصِفُوكَ بِالإِتْقانِ وَالإبْدَاعِ
لِمَ عَوْدُ أُوتِللو وَعُقْبَى حَالِهِ
مَوْتُ الغَشُومِ وَصَرْعَةُ الخَدَّاعِ
أَوْ عَوْدُ هَمْلِتَ وَالقَضَاءُ رَمَي بِهِ
فأَصَابَ مُهْجَةَ عَمهِ المِطْمَاعِ
أَوْ رُوِميُو وَهْوَ الدَّمُ المَهْدُورُ فِي
ثارٍ تخَلَّفَ عَنْ قَدِيمِ نِزَاعِ
أَوْ وِليَمُ الوَافِي بِنَذْرِ اللهِ فِي
مُتطَاحَنِ الأَدْيَانِ وَالأَشْيَاعِ
أَوْ ذَلِكَ الفَادِي أَباهُ بِحُبِّهِ
لذْريِقُ خيْرُ ابْنٍ وَخيْرُ شُجَاعِ
أَضْحِكْ جمُوعَك تارةً أَوْ أَبْكِهِمْ
أَوْ أَرْضِهِمْ بِمَحاسِنِ الإيقَاعِ
وأَعِدْ إِليْهِمْ مَا مَضى بِرِجَالِهِ
وَأُصُولِهِ وَحِلاَهُ وَالأَوْضاعِ
وَاهْوَ الفضِيلَةَ عنْ هوىً أَوْ أَغْرِهِمْ
بِغرَامِهَا وَتَغَالَ فِي الإِقْنَاعِ
إِنِّي أَرَى التَّمثِيلَ بَعْثاً وَاعِظاً
فِي فِتْنَةِ الأَبْصَارِ وَالأسْمَاعِ
اقرأ أيضاً
أحداج تلك الجمال
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ مَشحونَةٌ بِالجَمالِ زالَت عَلَيها شُموسٌ فاقَت شُموسَ الزَوالِ ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا سُهدُ اللَيالي…
ولى الشباب وكنت تسكن ظله
ولَّى الشَّبابُ وكنتَ تَسكنُ ظِلَّهُ فانظُرْ لنفسِكَ أيَّ ظِلٍّ تسكُنُ ونَهَى المَشيبُ عن الصِّبا لو أنَّهُ يُدْلي بحُجَّتهِ…
للمادحون اليوم أهل زماننا
لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُ بمدائح مثل الرياض حِسانِ أحسنتَ…
وفظ غليظ القلب أيقنت أنه
وفظٍّ غليظِ القلبِ أيْقَنْتُ أنَّه على النَّفس ما شيءٌ أشدَّ من الغَضِّ تُعرّفني في حاله النَّاس كلُّها وإنٍّي…
شعر من محض وده
شِعرُ مَن مَحضُ وُدّه لَكَ في عِلمِ طَيرهِ فَهيَ مَهما زَجَرتَها لَم تُخَبِّر بِغَيرهِ
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ لِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَها بِوَهبينَ وَشيٌ أَو رِداءٌ…
إن لم لك يكن في نقد الرجال يد
إن لم لكَ يَكُنْ في نَقْدِ الرِّجالِ يَدُ فانظُرْ إلى الموتِ كيفَ الموتُ ينتَقِدُ يَدورُ في الأرض حولَ…
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا ومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالا ودُرّاً خِلْتِ أنْجُمَه عليه فهلاّ خِلْتِهِنّ به ذُبالا…