مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ
وَقَلْبٌ رَفِيقٌ وَظِلٌّ خَفِيفْ
وَلفْظٌ لَعُوبٌ وَلَحْظٌ وَثُوبٌ
وَعَقْلٌ رَصِينٌ وَرَأْيٌ حَصِيفْ
كَذَاكِ خُلِقْتِ فَكُنْتِ كَمَا
يَشَاءُ الصِّبا وَالضَّميرُ العَفِيفْ
وَلَمْ تَرْتَضِي الحُسْنَ إِلاَّ الصَّحِيحَ
وَلاَ الطَّبْعَ إِلاَّ الأَنِيسَ الأَلِيفْ
وَليْلَةِ بَدْرٍ صَفَا جَوُّهَا
وَبَاحَ بِسِرِّ السُّكونِ الحَفِيفْ
وَأَلْقَتْ بِسَمْعٍ ظِلاَلُ الريَا
ضِ لِنَجْوَى قُلوبٍ بِهِنَّ تُطِيفْ
وَصَبَّ عَلَى النيلِ شِبْهَ السُّيو
لِ مُنِيرُ الدُّجَى مِنْ سَنَاهُ الضَّعِيفْ
فَموَّجْنَهُ ثُمَّ ضَاحَكْنَهُ
وَجَارَيْنَهُ فِي دِعَابٍ لَطِيفْ
رَأَيْتُكِ خَلاَّبَةً لِلْعُقُو
لِ فِي مُتَجَلى سَنِيٍّ مُنِيفْ
مُنىً وَمَعَانٍ أَبَى الحُسْنُ أَنْ
تُرَى فِي مِثَالِ التُّرَابِ الكَثِيفْ
فَخَيَّلهَا البَدْرُ رُوحاً بَدَتْ
عَلَى البُعْدِ فِي حُلَّةٍ مِنْ شُفُوفْ
تَلُوحُ وَتَخْفي كَأَنَّ الأَشِعَّة
آناً مَرَاءٍ وَآناً سُجُوفْ
فَيُلْقِي شُعَاعٌ عَلَيْهَا نَصِيفاً
وَيَنْزِعُ آخرُ عَنْهَا النَّصيفْ
اقرأ أيضاً
مالي شرقت بماء ذي الأثل
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ هل كدَّهُ الوُرَّادُ من قَبْلي أم بانَ سُكَّانٌ فأملحَ لي ما كان قبلَ…
يا من جلا دهرنا دجاه به
يا مَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِ وعَنْ تباشِير وجْهِهِ ضَحكا ومَنْ به رُدَّ سِتر عَوْرته من بعد ما…
نعب الغراب ببين ليلى غدوة
نَعَبَ الغُرابُ بِبَينِ لَيلى غَدوَةً إِنَّ الكِتابَ بِبَينَهُم مَخطوطا أَصبَحتُ مِن أَهلي الَّذينَ أُحِبُهُم كَالسَهمِ أَصبَحَ ريشَهُ مَمروطا…
لم يكن لي عرش فيثلم عرشي
لَم يَكُن لي عُرشٌ فَيُثلَمَ عَرشي كَم جُروحٍ جُرِحتُها ذاتِ أَرشِ مَقنِعي في الزَمانِ سَتري وَدَفني مِن لِباسٍ…
طلبت بك التكثير فازددت قلة
طَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةً وَقَدْ يَخْسَرُ الإنْسانُ في طلَبِ الرِّبْحِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
احذر الغيبة فهي
اِحذَرِ الغِيبَةَ فَهيَ ال فُسقُ لا رخصةَ فيهِ اِنَّما المُغتابُ كالآ كِلِ من لَحمِ اِخيهِ حروف على موعد…
رفاقي
قيل: ربع قلت: لا سُقيا لا ولا أحيا ثراه حَيا كدت أنساهم فذكَّرني رحم الرحمن من نَسيا يا…
أين أزمعت عن حماك المسيرا
أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا يَا حَبِيبِي أَراحِلٌ فَمُطِيلٌ زمَناً كانَ باللِّقَاءِ قَصِيرَا…