نَدَاكَ صَافٍ خَالٍ مِنَ الرَّنَقِ
وَالحمْدُ صَافٍ خَالٍ مِنَ المَلَقِ
يَاذَا الأَيادِي البَيْضَاءَ كَمْ لَكَ مِنْ
حَقٍّ عَزِيزِ الوَفَاءِ فِي عُنقِ
مِنْ لِي بِشُكْر كَفَاءٍ أَيسرِ مَا
أَهْدَيْتَ منْ فُسّتُقٍ وَمِنْ عَرَقِ
مِنْ ثَمَرٍ قَلّ مَا يُنَافِسُهُ
فِي نَوْعِهِ بِالمُذَاقِ وَالعَبَقِ
وَمِنْ رحِيقٍ شَافٍ أَمنْتُ بِهِ
هُمُومَ لَيْلَى وَصوْلَةَ الأَرقِ
إِذَا شَرِبنَا نُخْبَ الحَبِيبِ جَلاَ
لَنَا مُحيَّا الصَّباحِ فِي الغَسقِ
وَقَالَ فِي النَّقلِ مَنْ يُنَادِمُنَا
مَنْ كَنِقُولاَ فِي الخَلقِ وَالخُلُقِ
اقرأ أيضاً
أيا من غدا قطب إنعامه
أَيا مَن غَدا قُطبُ إِنعامِهِ تَدورُ عَلَيهِ رَحا قَصدِنا نَظَمتُم عَلَينا عَطاياكُمُ فَصُغنا عَلَيكُم حُلى حَمدِنا فَأَمّا الحِباءُ…
ألا لله ليلتنا بحزوى
ألَا لِلَّهِ لَيْلَتُنا بِحُزْوَى يَخُوضُ فُروعَها شَمْطُ الصَّباحِ لَدى غَنّاءَ أَزْهَرَ جانِباهَا يُرَنِّحُنا بِها نَزَقُ المِراحِ فَلا زالَتْ…
وظالم جائر بالجور يظلمنا
وَظالِمٍ جائِرٍ بِالجَورِ يَظلِمُنا مِن غَيرِ ذَنبٍ لَنا في البَدو والحضَرِ نَدعو عَلَيهِ وَعَينُ الخلقِ نائِمةٌ وَيُستَجابُ الدّعا…
توسلت للرحمن أدعو بعبده
تَوسَّلتُ لِلرَحمَن أَدعو بِعَبدِهِ وَكانَ لَهُ عَبداً مُطيعاً مقرَّبا فَإِن لَم أَنَل ما أَرتَجي بِمقرَّبٍ لَهُ فبذي الإقصاء…
رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره
رَمَى الجَاهِلُ البَاغِي فَأَوْدَى بِجَارِهِ تَوَهمَ أَنَّ اللهَ بِالشَّرِّ يُخْدَمُ فمَا قَوْلُكُمْ فِي مُصْلِحٍ صُنْعَ رَبِّهِ وَحِكْمَتُهُ قَوْسٌ…
أيها المعرض عني
أيها المعرض عني شفني لهفي عليكا طال شوقي وأوامي أرني أنظر إليكا
لا تذكري مهري وما أطعمته
لا تَذكُري مُهري وَما أَطعَمتُهُ فَيَكونَ جِلدِكِ مِثلَ جِلدِ الأَجرَبِ إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌ فَتَأَوَّهي ما شِئتِ…
خليلي هل من حلمل لي تحية
خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً إِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ أَتى بَيْنَ حَقْفٍ مَائجٍ وَأَراكَةٍ مُنعَّمةٍ…