يَا مَرْحَباً بِالسَّيدِ البَطْرِيقِ
رَاعِي الرُّعَاةِ الصَّالِحِ الصَّدِّيقِ
فَلْتُنْظَمِ الزَّيْنَاتُ حَوْلَ رَكْبِهِ
وَلْتُنْثِرِ الأَزْهَارُ فِي الطَّرِيقِ
وَلْيَرْقَ بَيْنَ تَكْرُمَاتِ شَعْبِهِ
سُدَّتَهُ بِاليُمْنِ وَالتَّوِفيقِ
مَا أَجْمَعَ الأَحْبَارُ فِي انْتِخَابِهِ
إِلاَّ عَلَى المُقَدَّمِ الخَلِيقِ
أَلعَالِمُ العَامِلُ وَالمُهَذَّبُ
الكَامِلُ وَالمُفَوَّهُ المَنْطِيقِ
الحَكَمُ الآخِذُ فِي أَحْكَامِهِ
بِالقِسْطِ فِي الخَّلِيلِ وَالدَّقِيقِ
الوَالِدُ الحَانِي عَلَى بَيعَتِه
القَائِدُ الصَّائِنٌ لِلْحُقُوقِ
الحَازِمُ الصَّارِمُ غَيْرُ بَاخِلٍ
بِحَسَنَاتِ قَلْبِهِ الشَّفيقِ
أَعْجَبْ بِمَا أُوتِيهِ مِنْ خُلُقٍ
مُنَزَّهٍ وَأَدَبٍ رَفِيقِ
وَمِنْ وَدَاعِةٍ وَمِنْ شَجَاعَةٍ
يَكْبُرُهَا العدوُّ كَالصَّدِيقِ
الصَّائِغُ الجُمَانَ فِي عِطَاشِهِ
يَحْلِي بِلَفِّظ مُشْرِقٍ أَنِيقِ
لِيَرْعَهُ اللهُ القَدِيرُ وَلْيَدُمْ
عَزَّ رُبُوعِ الشَّرْقِ بِالفَرْوقِ
اقرأ أيضاً
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ هَذا عاجِزٌ فيما يَقولُ وَأَن ذَلِكَ مُعجِزُ…
قد كنت أسمع بالزمان ولا أرى
قَد كُنتُ أَسمَعُ بِالزَمانِ وَلا أَرى أَنَّ الزَمانَ يُطيقُ نَتفَ جَناحي فَأَراهُ أَسرَعَ فِيَّ حَتّى أَصبَحَت بيضاً مُتونُ…
جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا
جَمَعوا فَما أَكَلوا الَّذي جَمَعوا وَبَنوا مَساكِنَهُم فَما سَكَنوا فَكَأَنَّهُم ظُعُنٌ بِها نَزَلوا لَمّا اِستَراحوا ساعَةً ظَعَنوا
سحقا لقهوة من أمسى يجود لنا
سحقاً لِقَهوة مَن أَمسى يَجود لَنا بِقَهوَةٍ مِن سَحيق الفَحم سَوداءِ يا باخِلاً لَيسَ كسبُ المَجد في حمقٍ…
وليلة خرقت عن صبحها
وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها جَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا شاهَدتُ بَدرَ التَمِّ فيها وَقَد كَوَّرَ شَمسَ الراحِ تَكويرا بِتنا…
انظر الى ينعي وحسن بسوقي
انْظُرْ الى ينْعِي وحُسْنِ بُسوقِي يهْفُو النّسيمُ بِقَدّيَ الممْشوقِ يجْلو اللّواحِظَ منْظَرِي حُسْناً كَما يجْلو ثُغورَ الغانِياتِ عُروقِي
وكن رجلا في الناس باطنه يرى
وَكُنْ رَجُلاً في النّاسِ باطِنُهُ يُرى كَظاهِرِهِ حَتّى تُعدَّ نَبيها وَإِنْ تَختَلِفْ في ذاكَ كُنتَ مُنافِقاً وَإِنَّ أَخا…
أحار بن بدر قد وليت ولاية
أَحارِ بِنَ بَدرٍ قَد وَليتَ ولايَةً فَكُن جُرَذاً مِمَّن يَخونُ وَيَسرِقُ وَلا تَحقِرَن يا حارِ شَيئاً أَصَبتَهُ فَحَظُّكَ…