أباح الله للظبي المفدى

التفعيلة : البحر الوافر

أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّى

عَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا

وَحَرَّمَ سلوةَ الوَلهانِ دَوماً

وَأَوجَب في الغَرامِ لَهُ الفَناءا

وَإِنّي قَد قَتَلت سُلوَّ قَلبي

وَإِنّي مِنهُ أَجريتُ الدّماءا

فَقالَ قَتلت ما أَضحى حَراماً

سَأَجعَلُ عَنهُ قتلتَك الجَزاءا

فَقُلت إِذا قَضيتَ عَليَّ قَتلاً

فَبِي لَكَ أَحسَنَ اللَّهُ العَزاءا

وَفي قَتلي فَأَحسِن في قَضاءٍ

خِيارُ النّاسِ أَحسَنُهم قَضاءا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نظرت إليها فاستحلت بنظرة

المنشور التالي

وأغيد خال من عذار وعارض

اقرأ أيضاً

بناء لآل الصيدناوي حققوا

بِنَاءُ لآلِ الصَّيْدَنَاوي حَقَّقُوا بإِنْشَائِهِ مَعنَى المُرُوءةِ وَالحَزْمِ عَلَى الخَيرِ مَوقُوفٌ وَبِالبِرِّ قَائِمٌ لِقَصْدَينِ تَثقِيفُ العزيزة وَالحِلمِ إِلَى…