وليل كإبهام القطاة معلق

التفعيلة : البحر الطويل

وَلَيلٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُعَلَّقٍ

بِنورِ صَباحٍ ظَلَّ فيهِ بِمُرقَبِ

أَقَمنا عَلى أَوطارِ لَهوٍ مُعَجَّلٍ

بِهِ وَتَواعَدنا بِلَيلٍ مُعَقَّبِ

عَلى حين لا عَهدُ الشَبابِ بمحلقٍ

لَديّ وَلا زِندُ المشيبِ بِمَثقَبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد راعني بدر الدجى بصدوده

المنشور التالي

تبت إليه أستهدي وصالا

اقرأ أيضاً

قدح المشيب بمفرقيه زنادا

قَدَحَ المَشيبُ بِمَفرِقَيهِ زِنادَا لا يَستَطيعُ لِنارِهِ إِخمادَا وَثَنَت مَليحَاتُ التَلَفُّتِ سَلْوَةً عَن شَخصِه الألحاظَ والأَجيادَا ولَرُبَّما فَرَشَتْ…

قلت للحاسد نما

قلتُ للحاسدِ نمّا عَمِلَتْ فيه البِشارَهْ والوِلاياتُ جميعاً عند أَهليِها مُعاره ما عُبَيْدُ اللّهِ مِمّنْ نالَ بالعَزْلِ خَساره…

وزعمت أنك في الكتابة مدرك

وَزَعَمْتَ أَنَّكَ فِي الكِتَابَةِ مُدْرِكٌ سَعْيِي وَقُلْتَ سِلاَحُنَا الأَقْلاَمُ هَيْهَاتَ تِلْكَ صِنَاعَةٌ مَمْزُوجَةٌ فِيْهَا صَبَاحٌ وَاضِحٌ وَظَلاَمُ هَذَا…