تقدم في الطب عبد العزيز

التفعيلة : البحر المتقارب

تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِ

فكادَ المسيحُ يُرى تابِعا

تكادُ من النجْعِ آراؤه

ويستقربُ الأملَ الشاسِعا

وإن ضاقَ من غيره مسلكٌ

رأيتَ له منهَجاً واسعا

فحكّم في قطْعِ أصلِ السَقامِ

مهنّدُ صحّتِه القاطِعا

ونظرتُه نضرةٌ للمريضِ

فكم ذابلٍ ردّهُ يانِعا

فلو جازَ في العُرفِ دفعُ الحِمامِ

لكان له طبُّهُ دافِعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عندنا نبت ربيع

المنشور التالي

أنا في الكريهة كالشهاب الساطع

اقرأ أيضاً

فتور الجفون وإمراضها

فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ صُدودُ الغَواني وَإِعراضُها وَبيضاءَ يُؤيسُ هِجرانُها وَيُطمَعُ…
×