يا ذنوبي ثقلت والله ظهري

التفعيلة : البحر الخفيف

يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري

بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري

كلَّما تُبْتُ ساعةً عُدْتُ أُخرى

لِضُروبٍ من سوءِ فِعلي وهُجري

ثَقُلتْ خَطْوَتي وفَوْدي تَفَرّى

غَيْهَبُ اللَّيلِ فيه عن نُورِ فجرِ

دبَّ مَوْتُ السّكونِ في حركاتي

وخَبَا في رمادِهِ حُمْرُ جمري

وأنا حيثُ سرْتُ آكلُ رزقي

غير أنّ الزمانَ يأكل عمري

كلَّما مَرَّ مِنهُ وَقتٌ بِربحٍ

من حياتي وجدتُ في الرِّبحِ خسري

كلَّما مَرَّ مِنهُ وَقتٌ بِربحٍ

عِلْمُهُ باختلافِ سرّي وجهري

مِلْ بقلبي إلى صَلاحِ فسادي

منه واجبرْ برأفةٍ منك كسري

وأَجِرْني ممّا جَناهُ لِساني

وتَناجتْ به وساوسُ فِكري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

خلت منك أيام الشبيبة فاعمرها

المنشور التالي

أرى الشيخ يكره في نفسه

اقرأ أيضاً

بأيدينا

بأيدينا سقيناها كؤوس المرّ والعلقمْ صفعناها، طعنّاها قتلناها، ولم نعلم، وقلنا: غادرٌ أغشمْ !… بأيدينا حفرنا القبرَ واللحدا…

وصف

مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ … وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا…