وبركة قد أفادنا عجبا

التفعيلة : البحر المنسرح

وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباً

ما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا

يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَما

تُجلى سَماءٌ قَد اِكتَسَت سُحُبا

حَتّى إِذا ما الحَبابُ حَفَّ بِها

أَرَتكَ مِنها كَواكِباً شُهُبا

تَضحَكُ مِن بَطِّها إِذا رَقَصَت

فَكَيفَ مِن رايِها إِذا لَعِبا

وَرُبَّما تَغتَدي مُدَرَّجَةَ

إِن هَزَّ أَعطافَها نَسيمُ صَبا

يا حُسنَ أَمواجِها إِذا اِضَطَرَبَت

فَأَحدَثَت في نُفوسِنا طَرَبا

وَحُسنَ شَمسِ الضُحى تَصوغُ عَلى

قَضيبِها مِن شُعاعِها ذَهَبا

يُدرِكُها الوَردُ كُلَّما اِرتَعَدَت

مِنهُ بِجَمرٍ يَظَلُّ مُلتَهِبا

مِن حَولِ فَوّارَةٍ مُرَكَّبَةٍ

قَدِ اِنحَنى ظَهرُ مائِها تَعَبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لا تغفلن عن اللذات والطرب

المنشور التالي

زفرات ولوعة واكتئاب

اقرأ أيضاً

ياهزة الغصن الوريق

ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَبَشاشَةَ الرَوضِ الأَنيقِ أَتَتكُما بُشرى بِسُقيا أَم سَلامٌ مِن صَديقِ فَهَزَزتُ مِن عِطفٍ نَدٍ وَسَفَرتَ…

نسائلها أي المواطن حلت

نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ وَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَت إِلَينا بِأَطرافِ البَنانِ وَأَومَتِ وَما…
×