وصاحب داخلته نخوة فغدا

التفعيلة : البحر البسيط

وَصاحِبٍ داخَلَتهُ نَخوَةٌ فَغَدا

في عَينِ وُدّي قَبيحاً بَعدَ ما حَسُنا

ما زِلتَ بِالعَتبِ أَطويهِ وَأَنشُرَهُ

حَتّى غَدا لَيِّناً مِنهُ الَّذي خَشِنا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وميت المن حتى الإمتنان

المنشور التالي

إذا جاز تهديد عيسى بنا

اقرأ أيضاً

نسافر كالناس

نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ… كَأَنَّ السَّفَرْ طَرِيقُ الغُيُومِ . دَفَنَّا أَحِبتَّنَا فِي ظِلاَلِ الغُيُومِ…

سجاياك من طيب أعراقها

سَجَايَاكَ مِنْ طِيْبِ أَعْرَاقِهَا تُبَاهِي النُّجُومَ بِإِشْرَاقِهَا وَمَا لِلْعُفَاةِ غِيَاثٌ سِوَاكَ كَأَنَّكَ ضَامِنُ أَرْزَاقِهَا وَلَيْلَةُ مِيْلادِ عِيْسَى الْمَسِيْ…