شيدها إلياس دارا وما
أسعدها دارا بأهليها
أبهج من ظاهر زيناتها
للمجتلي زينات من فيها
قصيدة رائعة أآملت
حىل مبانيها معانيها
بورك في الباني وفي أسرة
لم تعرف الزهو ولا التيها
من نفسها لا جاهها مجدها
ومن سجاياها معاليها
ليس على النعمى لها حاسد
يحفظها الله ويحميها ليلى المغنية وقد تبرعت بحفلة لمساعدة منكومبي الحريق بالأستانة
اقرأ أيضاً
لقد صوت الناعي بفقد أخي الندى
لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدى نِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِ وَفَزعَتِهِ…
جفاني مولاي الكريم كما ترى
جفانيَ مولايَ الكريمُ كما تَرى فما ازدَدْتُ إلا بالعُهودِ وَفاءَ وما أنا إلا كالمُدامِ لصاحبي يَزيدُ على طول…
أيا ما أحيسنها مقلة
أَيا ما أُحَيسِنَها مُقلَةً وَلَولا المَلاحَةَ لَم أَعجَبِ خَلوقِيَّةٌ في خَلوقِيِّها سُوَيداءُ مِن عِنَبِ الثَعلَبِ إِذا نَظَرَ البازُ…
يا من أغار عليه من غلائله
يا مَنْ أغارُ عليه من غلائِله ومَنْ أرِقُّ عليه من خلاخلِهِ أما تغار على ودِّي لصحبتهِ أما ترقُّ…
بأبي وأمي من شمائله
بأبي وأُمّي مَنْ شمائلُهُ رِيحُ الشّمالِ تَنَفَّسَتْ سَحَرا وإذا امتطى قَلَماً أنامِلُهُ سحرَ العُقولَ بهِ وما سَحَرا
أصغى إليك بكأسه مصغي
أصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِي صَلْتُ الجبينِ مُعَقْرَبُ الصّدغِ كأسٌ تؤلّفُ بِالمَحَبَّةِ بَيْنَنا طَوراً وتَنْزغُ أَيَّما نَزْغِ في روضةٍ…
وليل كلون الهجر وظلمة الحبر
وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِ نَصَبنا لِداجِيهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِ يَشُقُّ جَلابيبَ الدُجى فَكَأَنَّما نَرى بَينَ أَيدينا عَموداً…
يا حارثي وما العتاب بجاذب
يا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ لَكَ عَن مُعانَدَةِ الصَديقِ العاتِبِ ما إِن تَزالُ تَكيدُهُ مِن جانِبٍ أَبَداً وَتَسرُقُ…