أبكي أبا الحزاز يوم مقامة

التفعيلة : البحر الكامل

أَبكي أَبا الحَزّازِ يَومَ مَقامَةٍ

لِمُناخِ أَضيافٍ وَمَأوى مُقتِرِ

وَالحَيِّ إِذ بَكَرَ الشِتاءُ عَلَيهِمُ

وَعَدَت شَآمِيَةٌ بِيَومٍ مُقمِرِ

وَتَقَنَّعَ الأَبرامُ في حُجُراتِهِم

وَتَجَزَّأَ الأَيسارُ كُلَّ مُشَهَّرِ

أَلفَيتَ أَربَدَ يُستَضاءُ بِوَجهِهِ

كَالبَدرِ غَيرَ مُقَتِّرٍ مُستَأثِرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إنما يحفظ التقى الأبرار

المنشور التالي

يذكرني بأربد كل خصم

اقرأ أيضاً

الإتهام

إتـٌـهـِمْ و إقتـَـحِمْ وبـِغيرِ المـَنايا البنادقُ لاتـَلتـَزِمْ قـُلْ أنـا البُندقيـةُ لـَيسَ يزيـداً ولا المُعتصـِمْ تـَدلهٌمُ !! أعرفُ إدلـَهمٌي…

ما للغواني معرضات صددا

ما لِلغَواني مُعرِضاتٍ صُدَّدا وَقَد أَراهِنَّ إِلَينا عُنَّدا بِالطَرفِ وَاللَبّاتِ خُزراً قُوَّدا لَمّا رَأَينَ الشَيبَ قَد تَعَهَّدا وَجانِبَي…
×