متى كانت الأيام تسعف بالمنى

التفعيلة : البحر الطويل

متى كانتِ الأيامُ تُسْعِف بالمُنَى

وروضُ الهوى غَضُّ النباتِ نَضيرُ

وعينُ النّوَى وَسْنانةٌ وشَبا العِدَا

كَليلٌ وباعُ الحاسِدين قصير

لياليَ لا خوفُ النوى يَسْتَفِزُّني

ولا جاريا دمعي أَسىً وزَفير


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا كان عقبى ما يسوء التصبر

المنشور التالي

أسير وقلبي في يديك أسير

اقرأ أيضاً

أحق عاف بدمعك الهمم

أَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُ أَحدَثُ شَيءٍ عَهداً بِها القِدَمُ وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما تُفلِحُ عُربٌ مُلوكُها عَجَمُ لا…

نيطت حمائل سيفه

نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ بالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُما ة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِ للَحْلِ والخَطْبِ…

ألم تشكر لنا كلب بأنا

أَلَم تَشكُر لَنا كَلبٌ بِأَنّا جَلَونا عَن وُجوهِهِمِ الغُبارا كَشَفنا عَنهُمُ نَزَواتِ قَيسٍ وَمِثلُ جُموعِنا مَنَعَ الذِمارا وَكانوا…