وحمام إذا ما كنت فيه

التفعيلة : البحر الوافر

وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه

فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ

فهَذِى للبعوضِ إذا تَغنَّى

وذاك يَقيكَ عادِيةَ الشِّتاء

وكنْ مستصحِبا حطبا وقِدْرا

لكي تهتم في تَسْخينِ ماء

ولا تَتَكشَّفنَّ بها حِذارا

من النَّزلاتِ عن بردِ الهواء

ولو أنِّى دعوتُ على عدوِّى

بأصْعبِ ما يكون من الدعاء

لَكانَت هذه الحَمَامُ أقصَى

نهايِة ما اقْترحتُ من البلاء


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أمرتنى بركوب البحر مرتئيا

المنشور التالي

يا بنى الهالكين هل من وقاء

اقرأ أيضاً

أشعار التالف

أفتّشُ عن فِكرة فاسِدة أبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي العِجاف، لُبّدةُ تخيّلاتي لم تَنبسْ اليَوْم بأي شَيْء ينفي الحَياة..…

قم حي هذي النيرات

قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِ حَيِّ الحِسانَ الخَيِّراتِ وَاِخفِض جَبينَكَ هَيبَةً لِلخُرَّدِ المُتَخَفِّراتِ زَينِ المَقاصِرِ وَالحِجا لِ وَزَينِ مِحرابِ…
×