يعيبونها عندي بشقرة شعرها
فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
يعيبون لون النور والتبر ضله
لرأي جهولٍ في الغواية ممتد
وهل عاب لون النرجس الغض عائب
ولون النجوم الزاهرات على البعد
وأبعد خلق اللَه من كل حكمةٍ
مفضل جرم فاحم اللون مسودٌ
به وصفت ألوان أهل جهنم
ولبسة باكٍ مثكل الأهل محتد
ومذ لاحت الرايات سوداً تيقنت
نفوس الورى أن لا سبيل إلى الرشد
اقرأ أيضاً
يهدم دار الحياة بانيها
يَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيها فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها وإن تَرَدّتْ من قبلنا أُمَمٌ فهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها أما…
كم قد غزا أمواله جوده
كَم قَد غَزا أَموالَهُ جودُهُ وَاِستَنجَدَ العافينَ أَعوانا لِيَفخَرِ الناسُ وَما باعَدوا بِأَن بَراهُ اللَهُ إِنسانا
تلك هند تصد للهجر صدا
تِلكَ هِندٌ تَصُدُّ لِلهَجرِ صَدّا أَدَلالٌ أَم هَجرُ هِندٍ أَجَدّا أَو لِتَنكا بِهِ كُلومَ فُؤادي أَم أَرادَت قَتلي…
إن الفقيه هو الفقيه بفعله
إِنَّ الفَقيهَ هُوَ الفَقيهُ بِفِعلِهِ لَيسَ الفَقيهُ بِنُطقِهِ وَمَقالِهِ وَكَذا الرَئيسُ هُوَ الرَئيسُ بِخُلقِهِ لَيسَ الرَئيسُ بِقَومِهِ وَرِجالِهِ…
تقول وعانقتني يوم بين
تَقُولُ وَعَانَقَتْنِي يَوْمَ بِيْنٍ وَمَا إِنْ عَانَقَتْ غَيْرَ السَّقَامِ أَجِسْمُكَ ذَا خَيَالٌ زَارَ جِسْمِي فَقَلْتُ نَعَمْ وَوَصْلُكِ كَالْمَنَامِ
يا مر يا ابن سحيم كيف تشتمني
يا مُرُّ يا اِبنَ سُحَيمٍ كَيفَ تَشتِمُني عَبدٌ لِعَبدٍ لَئيمِ الخالِ مَكرومِ ما كُنتَ أَوَّلَ عَبدٍ سَبَّ سادَتَهُ…
أرح المطية برهة يا حادي
أرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي قد كلَّ هاديها من الإسآدِ هذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتي لو أنه أجرى…
طرقت بأشراف العذيب مسهدا
طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداً أغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِ والجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ أسْوانُ مُشتملٌ بثَوْبِ حِداد