أنا العلق الذي لا عيب فيه
سوى بلدي وأني غير طاري
تقر لي العراق ومن يليها
وأهل الأرض إلا أهل داري
طووا حسداً على أدبٍ وفهم
وعلم ما يشق له غباري
فمهما طار في الأفاق ذكرى
فما سطع الدخان بغير نار
اقرأ أيضاً
ني القبط إخوان الدهور رويدكم
بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُم هَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا حَمَلتُم لِحِكمِ اللَهِ صَلبَ اِبنِ مَريَمٍ وَهَذا قَضاءُ…
ولنا بقُدس فالنقيع إلى اللوى
ولنا بقُدسٍ فالنقيعِ إلى اللوى رجَعٌ إذا لهَثَ السبِنتي الوالِغُ وادٍ قرارٌ ماؤُهُ ونَباتَهُ تَرعى المخاضُ به ووادٍ…
من لي بذكرى كلما أوجستها
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَا تَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُ وَسَحَابِ دَمْعٍ كُلَّمَا أَمْطَرْتُهُ غَيْرَ الْقَتَادِ بِمَضْجَعِي لاَ تُنْبِتُ…
تأمل العيب عيب
تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ ما في الذي قلتُ رَيْبُ والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيه مع الشبيبة شيبُ فليصفح الناسُ عنه فطعنهم…
أهاجك من سعدى الغداة طلول
أَهاجَكَ مِن سُعدى الغَداةَ طُلولُ بِذي الطَلحِ عامِيٌّ بِها وَمُحيلُ وَما هاجَهُ مِن مَنزِلٍ لَعِبَت بِهِ لِعَوجاء مِرقالِ…
هبه تغير حائلا عن عهده
هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا ما بالُ نَرجِسه تَحوّل وَردَةً وَالوَردُ في خَدّيه عادَ…
أيحيى سقى حيث لحت الحيا
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ…
مر بنا في قرطق أخضر
مَرَّ بِنا في قُرْطَقٍ أَخْضَرِ مُزَرْفَنَ الأَصْداغِ بِالعَنْبَرِ قَدْ كَتَبَ الحُسْنُ عَلى خَدِّهِ يا أَعْيُنَ الناسِ قِفي وانْظُري…