ولا تسع في الأمر الجسيم تهازؤاً
ولا تسع جهراً في اليسير تريده
وقابل أفانين الزمان متى يرد
عليك فإن الدهر جم وروده
فأشكالها من حسن سعيك يكفيك ال
يسير بغير والشريد شريده
أم تبصر المصباح أو وقده
وإشعاله بالنفخ يطفا وقوده
وإن يتضرم لفحه ولهيبه
فنفخك يذكيه وتبدو مدوده
اقرأ أيضاً
أهكذا يسري القمر
أهكذا يَسْري القَمَرْ واللّيلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْ لم يَجْلُ منه ما اعتكَر ولم يَرَ النّاسُ أَثَر لا بل هو…
وأدهم ينهب عرض المدى
وأدْهَمَ يَنهَبُ عُرْضَ المدَى ويجري به كلّ عِرْقٍ كريم بعيني عقابٍ وشِدْقَي غرابٍ وأرساغ جأبٍ وساقَيْ ظليم كأن…
نثرن عليه من صدف الخيام
نثرنَ عليه من صدَفِ الخيام لآلئَ ينسَللْنَ من النَظامِ ورفّعْنَ البراقعَ عن وُجوهٍ تَوارى البدرُ منها في الظلامِ…
ولو شئت ساجلت البحور غزارة
ولو شئتَ ساجلت البحور غزارةً وبادهتَ قرض الشعر جِنَّة عَبقرا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
يا فضل قد أودعتني عظة
يا فَضلُ قَد أَودَعتَني عِظَةً ما بَعدَها غَلَطٌ وَلا سَهوُ وَبَرِئتُ مِمّا تَستَريبُ بِهِ فَلِيَنهَني بِكَ ذَلِكَ البَروُ…
مستهام دمعه سافح
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى عافَهُ السانِحُ وَالبارِحُ حلَّ فيما بَيْنَ أعدائِهِ…
أنا في الروض ساهر وهو نائم
أَنَا فِي الرَّوْضِ سَاهِرٌ وَهْوَ نَائمْ بَاتَ فِي قُرَّةِ الدُّجَى وَهْوَ نَاعِمْ كُلَّمَا جِئْتُهُ وَقَلْبِي بَاكٍ رَقَّ دَمْعِي…
وخل كنت عين الرشد منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا أَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا…