كادت سرائر سري أن تسر بما

التفعيلة : البحر البسيط

كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما

أَولَيتَني مِن جَميلٍ لا أُسَمّيهِ

وَصاحَ بِالسِرِّ سِرٌّ مِنكَ يَرقُبُهُ

كَيفَ السُرورُ بِسِرٍّ دونَ مُبديهِ

فَظَلَّ يَلحَظُني سِرّي لِأَلحَظَهُ

وَالحَقُّ يَلحَظُني أَن لا أُخَلّيهِ

وَأَقبَلَ الوَجدُ يَفني الكُلَّ مِن صِفَتي

وَأَقبَلَ الحَقُّ يُخفيني وَأُبديهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها

المنشور التالي

قلوب العاشقين لها عيون

اقرأ أيضاً

عفا ممن عهدت به حفير

عَفا مِمَّن عَهِدتَ بِهِ حَفيرُ فَأَجبالُ السَيالِيَ فَالعَويرُ فَشاماتٌ فَذاتُ الرِمثِ قَفرٌ عَفاها بَعدَنا قَطرٌ وَمورُ مُلِحُّ القَطرِ…
×