ألا يا لهف هند إثر قوم

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ

هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا

وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم

وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ

وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض

وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأني إذ نزلت على المعلى

المنشور التالي

ألا إلا تكن إبل فمعزى

اقرأ أيضاً

أبا حسن إن حسن العزاء

أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ يُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا بَ لِلصابِرينَ وَلِلصابِراتِ وَمَنزِلَةُ الصَبرِ…

غنى فكل حاضر

غَنَّى فكُلُّ حاضرٍ إِصْبَعُهُ في أُذْنِهِ شِعْراً كَبرْدِ فَكَّهِ لفظاً وطُولِ قَرْنِهِ فالحمدُ لله الذي غَنَّى ولم يُثَنِّهِ