ألا يا لهف هند إثر قوم

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا يا لَهفَ هِندٍ إِثرَ قَومٍ

هُمُ كانوا الشِفاءَ فَلَم يُصابوا

وَقاهُم جِدُّهُم بِبَني أَبيهِم

وَبِالأَشقينَ ما كانَ العِقابُ

وَأَفلَتَهُنَّ عِلباءٌ جَريض

وَلَو أَدرَكنَهُ صَفِرَ الوِطابُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأني إذ نزلت على المعلى

المنشور التالي

ألا إلا تكن إبل فمعزى

اقرأ أيضاً

آحاد

آحاد * واحِـدٌ يَسـتُرُ فَكّيـهِ .. لماذا؟ – خَجِـلٌ أو خائِفٌ مِن كَشـْفِ بلـواهُ أمـامَ الآخريـنْ . هُـوَ…

لما حدا بالأيمنين يسار

لَمَّا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُ وَسَرى اليَمانُونَ العَشِيَّ وَسَارُوا طَلَبَتْ عُيُونُكَ دَمْعَها فَأَجَابَهَا قَانٍ وَلِلحُزْنِ الدِّمَاءُ تُعَارُ وَدَمٌ وَدَمْعٌ…
×