لقد سر العدو وساء سعدا

التفعيلة : البحر الوافر

لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً

عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ

أَلا تَبكي بَنو سَعدٍ فَتاها

لِأَيّامِ السَماحَةِ وَالطِعانِ

فَتاها لِلعَظائِمِ إِن أَلَمَّت

وَلِلحَربِ المُشَمِّرَةِ العَوانِ

كَأَنَّ اللَحدَ يَومَ أَقامَ فيهِ

تَضَمَّنَ صَدرَ مَصقولٍ يَماني

فَتىً كانَت يَداهُ بِكُلِّ عُرفٍ

إِذا جَمَدَ الأَكُفُّ تَدَفَّقانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كتبتم زعمتم أنها ظلمتكم

المنشور التالي

ليس ابن دحمة ممن في مواثقه

اقرأ أيضاً

لا وقت للحب

خطَرَتْ على دَربي فتمَـلَّكَت قلـبي، بجميـلِ مَظـهرِها ولطيـفِ مَعْشَرِها وصَفـاءِ جَوهَرِها ومُـرادِها قُـربي خَـفَـقَ الفــؤادُ لها فمَضَـى يُغـازلُها…

تبا للحمك أيها اللحام

تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ وَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌ وَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ في كُلِّ…
×