إذا أثفروا كل خفاقة

التفعيلة : البحر المتقارب

إِذا أَثفَروا كُلَّ خَفّاقَةٍ

وَرَدنَ بِهِم أَحَدَ الأَثمُدِ

بِأَخيَلَ مِنهُم إِذا زَيَّنوا

بِمَغرَتِهِم حاجِبَي مُؤجَدِ

حِمارٌ لَهُم مِن بَناتِ الكُدا

دِ يُدَهمِجُ بِالوَطبِ وَالمِزوَدِ

فَهَذا سِبابي لَكُم فَاِصبُروا

عَلى الناقِراتِ وَلَم أَعتَدِ

إِذا ما اِجتَدَعتُ أُنوفَ اللِئا

مِ عَفَرتُ الخُدودَ إِلى الجَدجَدِ

يَغورُ بِأَعناقِها الغائِرو

نَ وَيَخبِطنَ نَجداً مَعَ المُنجِدِ

وَكانَ جَريرٌ عَلى قَومِهِ

كَبَكرِ ثَمودٍ لَها الأَنكَدِ

رَغا رَغوَةً بِمَناياهُمُ

فَصاروا رَماداً مَعَ الرِمدَدِ

وَتَربُقُ بِاللُؤمِ أَعناقَها

بِأَرباقِ لُؤمِهِمِ الأَتلَدِ

إِلى مَقعَدٍ كَمَبيتِ الكِلا

بِ قَصيرٍ جَوانِبُهُ مُبلِدِ

يُواري كُلَيباً إِذا اِستَجمَعَت

وَيَعجِزُ عَن مَجلِسِ المُقعَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتوعدني قيس ودون وعيدها

المنشور التالي

عرفت المنازل من مهدد

اقرأ أيضاً

المسلخ الدولي

تعـَلٌل فالهوى علـَلُ وصادَفَ إنـٌهُ ثـَمِلُ وكـادَ لطيب منبعه يَشِـف فمانـَعَ الخجــَلُ وأسرَفَ في الهــوى ولهــا فاسرَفَ شيبُـهُ…