لهفي عليه شهابا كان مؤتلفا

لهفي عليه شهاباً كان مؤتلفاً

هوى فأخطا مكانَ الرحيمِ فاحترقا

تقبَّل اللهُ قرباناً جرى دمُه

عَلَى الثَّرى فتراءَى في السما شفقا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا لست أدري كيف أرثي واحدا

المنشور التالي

لمن وبمن عسى يرجى العزاء

اقرأ أيضاً

الهي لماذا تخليت عني؟

إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟ لِمَاذَا وَعَدْتَ الجُنُودَ بِكَرْمِي الوَحِيدِ.. لِمَاذَا؟ أَنَا الأَرْمَلَهْ. أَنَا بِنْتُ هَذَا…

أقول لصاحبي من التعزي

أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّي وَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ أَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍ يَحِنُّ بِرامَتَينِ إِلى النَوارِ إِذا ذُكِرَت…
×