هسيس الكلـمة في اللامرئي هو موسيقى
الـمعنى، يتجدد في قصيدة يظن قارئها، من
فرط ما هي سرية، أنه كاتبها!
كلـمة واحدة، كلـمة واحدة فقط، تشع
كماسة أو يراعة في ليل الأجناس، هي ما يجعل
النثر شعراً!
وكلـمة عادية يقولها لا مبال للا مبال
آخر، على مفترق طرق أو في السوق، هي
ما يجعل القصيدة ممكنة!
وجملة نثرية، لا وزن فيها ولا إيقاع،
إذا أحسن الشاعر استضافتها في سياق ملائم،
ساعدته على ضبط الإيقاع، وأضاءت له
طريق الـمعنى في غبش الكلـمات.
اقرأ أيضاً
كيف يصفو المقيم في أم دفر
كَيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمِّ دَفرٍ وَهُوَ مِن كُلِّ وَجهَةٍ يَصطَفيها مِن دِيارٍ قَد جاءَها القادِمُ الآ تي…
يهش لذكراك العدو وإنه
يهَشُّ لذكراك العدوُّ وإنه لَيُضمر في الأحشاء ناراً تَسعَّرُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من…
وكل غنى يتيه به غني
وكُلُّ غِنىَّ يَتيهُ بهِ غَنِيَّ فُمر تَجَعٌ بَموتٍ أو زَوالِ وهبْ جَدِّي طوى لي الأرضَ طُرّاً أليسَ الموتُ…
ولما تلاقينا على سفح رامه
ولما تلاقينا على سفح رامة وجدتُ بنان العامرية أحمرا فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟ فقالت معاذ الله ذلك…
لا تزل أيها الإمام السعيد
لا تزل أيها الإِمام السعيدُ لك نعمى تَنْمِي وعمر يزيدُ فلأنت الرشيدُ أمراً وأنَّى يخطيء الرشدَ من أبوه…
يا مرجع الماضين من أرماسهم
يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ فِي العَصْرِ مَا يَكْفِيهِ لِلأمْتَاعِ أَتُعِيدُهُمْ لِيَفِيدَ أَرْبَابُ الحِجَى بِطَرَائِفٍ مِنْ رُويَةٍ وَسَمَاعٍ…
يا ذا القمر المنير في الآفاق
يا ذَا القَمَرُ المُنيرُ في الآفاقِ الصَّبْرُ فُنِي فِيكَ وَوَجْدِي باقي كَمْ تَلْسَعني عَقْرَبُ صُدْغَيْكَ عَسَى أَنْ تَسْمَحَ…
عجبتُ لركب فرحتهم مليحة
عَجِبتُ لِرَكبٍ فَرَّحَتهُم مُليحَةٌ تَأَلَّقُ مِن بَينِ الذَنابينِ فَاِلمِعا فَلَم نَأتِها حَتّى لَعَنّا مَكانَها وَحَتّى اِشتَفى مِن نَومِهِ…