هسيس الكلـمة في اللامرئي هو موسيقى
الـمعنى، يتجدد في قصيدة يظن قارئها، من
فرط ما هي سرية، أنه كاتبها!
كلـمة واحدة، كلـمة واحدة فقط، تشع
كماسة أو يراعة في ليل الأجناس، هي ما يجعل
النثر شعراً!
وكلـمة عادية يقولها لا مبال للا مبال
آخر، على مفترق طرق أو في السوق، هي
ما يجعل القصيدة ممكنة!
وجملة نثرية، لا وزن فيها ولا إيقاع،
إذا أحسن الشاعر استضافتها في سياق ملائم،
ساعدته على ضبط الإيقاع، وأضاءت له
طريق الـمعنى في غبش الكلـمات.
اقرأ أيضاً
عيني إلى من أحب تختلج
عيني إلى من أحبُّ تَخْتَلِجُ والصبر عن حسن وجهه سَمِجُ طال اشتياقي إلى مُنَعَّمَةٍ يستعبد القلبَ طرفُها الغَنِجُ…
ومنزل الوحي على نبيه
ومُنْزِلِ الوحْيَ على نبيِّهْ لأُنزلنَّ الشعر من حَبيِّهْ على الخُزاعيِّ وخَطَّابِيِّهْ مدحاً ترى الحِكمة في صَبِيِّهْ ويونسُ الأسواقِ…
ثقتي بغير هواكم لا تحدث
ثِقَتي بِغَيرِ هَواكُمُ لا تَحدُثُ وَيَدي بِحَبلِ وِصالِكُم تَتَشَبَّثُ ثَبُتَت مَغارِسُ حُبِّكُم في خاطِري فَهُوَ القَديمُ وَكُلُّ حُبٍّ…
أرى كل خير في الزمان مفارقا
أَرى كُلَّ خَيرٍ في الزَمانِ مُفارِقاً فَلا تَأسَفَنّ فيها لِقِلَّةِ خَيرِكا وَدُنياكَ سارَت بِالأَنامِ مُغِذَّةً فَلا فَرقَ فيها…
رباه صغت فؤادي من
ربّاهُ صُغتَ فؤادي من الأسى والحنين ولم تشأ لضلوعي غير الشجى والشجون فكيف تصفو حياتي من الهوى والفتون…
لم أر كالدنيا بها اغتر أهلها
لَم أَرَ كَالدُنيا بِها اغتَرَّ أَهلُها وَلا كَاليَقينِ اِستَوحَشَ الدَهرَ صاحِبُه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
ما في معاشرة ابن أكثم ساعة
ما في مُعاشَرَةِ اِبنُ أَكثَمَ ساعَةً خَطَرٌ لِذي عَقلٍ وَلا مَجنونِ أَعمى لَهُ بَصَرٌ يَعيبُ صَديقَهُ يَأتي المَثالِبَ…
يرجف القرد بأني
يُرجف القرد بأني زائل العقل موسوَسْ حاولَ القردُ لعَمْري عكْسَ أمرٍ ليس يُعْكَسْ أتُراهُ يَتَظنَّى أن عينَ الشمس…