يَخْتَارُني الإيقاعُ, يَشْرَقُ بي
أنا رَجْعْ الكمان, ولستُ عازِفَهُ
أنا في حضرة الذكرى
صدى الأشياء تنطقُ بي
فأنطقُ…
كُلَّما أصغيتُ للحجرِ استمعتُ إلى
هديل يَمَامَةٍ بيضاءَ
تشهَق بي:
أَخي! أنا أُخْتُكَ الصُّغْرى,
فأَذرف باسمها دَمْعَ الكلامِ
وكُلَّما أَبْصَرْتُ جذْعَ الزّنْزَلخْتِ
على الطريق إلى الغمامِ،
سمعتُ قلبَ الأُمِّ
يخفقُ بي:
أَنا اُمرأة مُطَلَّقَةٌ,
فألعن باسمها زِيزَ الظلامِ
وكُلَّما شاهَدْتُ مراُةً على قمرٍ
رأيتُ الحبّ شيطاناً
يُحَمْلقُ بي:
أنا ما زِلْتُ موجوداً
ولكن لن تعود كما تركتُكَ
لن تعود, ولن أَعودَ
فيكملُ الإيقاعُ دَوْرَتَهُ
ويَشرَقُ بي…
اقرأ أيضاً
غريب في مدينة بعيدة
عندما كنتُ صغيراً وجميلاً كانت الوردة داري و الينابيع بحاري صارت الوردةُ جرحاً و الينابيع ظمأ _هل تغيّرتُ…
أيها السيد الذي جل عن شكري
أيها السيِّدُ الذي جَلَّ عَنْ شك رِيَ مَعْروفُه وجاز التَّمنِّي وأبى أن يَشُوبَ غُرّ أيادي ه لدى مُعْتَفِيه…
قل للزمان صلحا
قُلْ للزمان صُلْحا قد عاد ليلي صُبحا جادَ فزار قمرٌ كان لَوَى وَشحّا يلبَس جِنحا من دجى ال…
فاحمل القرآن كي يقرأه
فاحمل القرآن كي يقرأه واحد العصر الولي بن الولي وهو ابن الطاهر الحداد ضئضئ السبط الحسين بن علي…
صرمت حبالك بعد وصلك زينب
صَرَمتِ حِبالَكِ بَعدَ وَصلَكِ زَينَبُ وَالدَهرُ فيهِ تَصَرُّمٌ وَتَقَلُّبُ نَشَرَت ذاوئِبَها الَّتي تَزهو بِها سوداً وَرَأسُكَ كَالنَعامَةِ أَشيَبُ…
الدهر ذو دول والموت ذو علل
الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ وَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ يَجري بِها…
يسائلني فرخ الزنا فيم عمتي
يسائلني فرخُ الزنا فيمَ عِمتي أمن سَقم أم زينةٍ للأوانِس فقلت له لا من سقام لبستُها ولا زينةٍ…
أطل صباح العيد في الشرق يسمع
أطلّ صباح العيد في الشرق يسمع ضجيجاً به الأفراح تَمضي وتَرجع صباح به تبدي المَسرةُ شمسَها وليس لها…