أَنزلْ، هنا، والآن، عن كَتِفَيْكَ قَبْرَكَ
وأعطِ عُمْرَكَ فُرْصَةً أخرى لترميم الحكايةِ
ليس كُلُّ الحُبِّ موتاً
ليستِ الأرضُ اغتراباً مزمناً,
فلربما جاءت مناسبةٌ, فتنسى
لَسْعَةَ العَسَل القديم, كأنْ تحبَّ
وأَنتَ لا تدري فتاةً لا تحبّكَ
أو تحبُّكَ، دون أن تدري لماذا
لا تحبُّكَ أو تحبُّكَ/
أو تحسَّ وأنت مُسْتَنِدٌ إلى دَرَج
بأنك كنتَ غيرك في الثنائيات/
فاخرج من ((أنا)) كَ إلى سواكَ
ومن رُؤَاكَ إلى خُطَاكَ
ومُدَّ جسرَكَ عالياً،
فاللامكانُ هُوَ المكيدةُ،
والبَعُوضُ على السياجِ يَحُكُّ ظَهْرَكَ،
قد تذكَّركَ البَعُوضةُ بالحياةِ!
فجرِّبِ الآنَ الحياةَ لكي تُدَرِّبكَ الحياةُ
على الحياةِ،
وخفِّف الذكرى عن الأُنثى
وأَنْزِلْ
ها هنا
والآن
عن كتفيكَ… قَبْرَكْ!
اقرأ أيضاً
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ ولا بدُموعٍ في هَواها…
أما لك في أمري إلى العدل مصرف
أَما لَكَ في أَمري إِلى العَدلِ مَصرَفٌ حَكَمتَ فَما أُعطيتَ عَدلاً وَلا صَرفا يَقولُ أَتَشكو المَيلَ مِنّي وَنَفرَتي…
دعوتم عامرا فنبذتموه
دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ وَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعى حَثيثَ الرَكضِ أَو لَأَتاكَ يَجري مُدِلّاً…
دم الكرم في الكاس أم عندم
دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُ به تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ أصفراءُ يَبْيَضّ منها الحباب أمِ الشمسُ عن أنجمٍ…
لا تغضبن الذي ترميك أسهمه
لا تُغضِبنّ الَّذي تَرميكَ أَسهُمُهُ فَقَد جَعَلتَ لَهُ الإِعراضَ أَغراضا فَالماءُ وَالنارُ بَعضٌ مِن عَناصِرِهِ يَغلي إِذا اِتَقَدَت…
اعدد لكل زمان ما يشاكله
اِعدِد لِكُلِّ زَمانٍ ما يُشاكِلُهُ إِنَّ البَراقِعَ يُستَثبَتنَ بِالشَبَمِ فَإِن ضَرَبتَ بِسَيفِ الهِندِ في وَمَدٍ فَسَيفُ إِفرِنجَةَ المَخبوءُ…
نعمنا بوصل من حبيب مساعد
نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِ وقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِ وبِتْنا كما شاءَ الهَوى عقِبَ النّوى على رَغْمِ…
قالوا له روحي فداه
قالوا لَهُ روحي فِداهُ هَذا التَجَنّي ما مَداهُ أَنا لَم أَقُم بِصُدودِهِ حَتّى يُحَمِّلُني نَواهُ تَجري الأُمورُ لِغايَةٍ…