الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى
رماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ…
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كُنت أَمشي. كان يمشي
كنت أَجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ
قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ…
آستدَرْتُ إلى الطريق الجانبيّةِ
فاستدار إلى الطريق الجانبيّةِ.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي
في غروب مدينةٍ أخرى…
فقلت: أعود مُتّكئاً على عُكَّازتينِ
فعاد متكئاً على عكازتينِ
فقلتُ: أحمله على كتفيَّ،
فاستَعْصَى…
فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدَعَهُ
سأتبعُ ببغاء الشكل سُخْريَةً
أقلِّد ما يُقلِّدني
لكي يَقَعَ الشبيهُ على الشبيه
فلا أراهُ، ولا يراني.
اقرأ أيضاً
ها هو الشيب لائما فأفيقي
ها هُوَ الشَيبُ لائِماً فَأَفيقي وَإِترُكيهِ إِن كانَ غَيرَ مُفيقِ فَلَقَد كَفَّ مِن عَناءِ المُعَنّى وَتَلافى مِنَ اِشتِياقِ…
ومشرق يشبه بدر الدجى
ومشرقٍ يُشبِهُ بدرَ الدُجى حُسناً ويَسْري في الدُجى الفاحِمِ وكلّما قُلِّبَ في لِمّةٍ أضحكَها عن ثغرٍ باسمِ
أيا والي المصر لا تظلمن
أَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ فَكَم جاءَ مِثلُكَ ثُمَّ اِنصَرَف وَقَد أَبرَ النَخلَ مُلّاكُهُ وَقَيَّضَ غَيرُهُمُ فَاِختَرَف إِنِ…
أحسن بأيام العقيق وأطيب
أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ وَالعَيشِ في أَظلالِهِنَّ المُعجِبِ وَمَصيفِهِنَّ المُستَظِلِّ بِظِلِّهِ سِربُ المَها وَرَبيعِهِنَّ الصَيِّبِ أُصُلٌ كَبُردِ العَصبِ…
من لم ير العلم أعلى
من لم ير العلم أعلى من كل شيء يصاب فليس يفلح حتى يحثى عليه التراب
رأيتك تكره وقع الظبا
رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا وتَصبُو إلى كلِّ شيءٍ حَسنْ فإن لم يُكنْ لك صبرٌ عليَّ فلا تُغلبنَّ على…
الخبز يبطي حين يدعي به
الخُبزُ يُبطي حينَ يُدعي بِهِ كَأَنَّما يُقَدَّمُ مِن قافِ وَيَمدَحُ المِلحَ لِإِخوانِهِ يَقولُ هَذا مِلحٌ سيرافِ
عودت قومي إذا ما الضيف نبهني
عَوَّدتُ قَومي إِذا ما الضَيفُ نَبَّهَني عَقرَ العِشارِ عَلى عُسري وإِيساري إِنّي إِذا خَفِيَت نارٌ لِمُرمِلَةٍ أُلفَى بِأَرفَعِ…