الظلُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى
رماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ…
يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ
كُنت أَمشي. كان يمشي
كنت أَجلسُ. كان يجلسُ
كنت أركضُ. كان يركضُ
قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ
قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ…
آستدَرْتُ إلى الطريق الجانبيّةِ
فاستدار إلى الطريق الجانبيّةِ.
قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي
فرأيتُهُ يمشي أمامي
في غروب مدينةٍ أخرى…
فقلت: أعود مُتّكئاً على عُكَّازتينِ
فعاد متكئاً على عكازتينِ
فقلتُ: أحمله على كتفيَّ،
فاستَعْصَى…
فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدَعَهُ
سأتبعُ ببغاء الشكل سُخْريَةً
أقلِّد ما يُقلِّدني
لكي يَقَعَ الشبيهُ على الشبيه
فلا أراهُ، ولا يراني.
اقرأ أيضاً
سارع إلى الحق وعول على
سارعْ إلى الحقّ وعوّلْ على قولِ حكيمٍ بارع الحِكمةِ إنْ شئتَ أنْ تَحيا فكنْ صادقاً فإنّما الكذّابُ كالمَيّتِ…
ونبئت أن أبا منذر
وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ يُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِ قَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ وَأُمُّكَ خَيرٌ مِنَ المُنذِرِ وَيُسرى يَدَيكَ إِذا…
أهدى إلي صديقي طاهر
أَهْدَى إليَّ صَديقي طَاهرٌ مِنْ أَنْفَسِ المَصْنُوعِ فِي السُّودَانِ قَدْ قُمِّعَتْ بِالعَاجِ أمَّا عُودُهَا فَأُصُولُهُ مِنْ أَقٌدَمِ الأَزْمانِ…
تلقى بتسبيحة من حسن ما خلقت
تُلقَى بتسبيحةٍ من حُسن ما خُلقت وتستفِزُّ حشا الرائي بإرعادِ كأنما أفرغَتْ من قشر لؤلؤة فكلُّ أكنافها وجه…
ترج بلطف القول رد مخالف
تَرَجَّ بِلُطفِ القَولِ رَدَّ مُخالِفٍ إِلَيكَ فَكَم طِرفٍ يُسَكَّنُ بِالنَقرِ وَإِن لَم تَرَ الصَقرَ الحَمامَةُ دَهرَها فَمِن شِيَمِ…
أطال الليل أم طال المقام
أَطالَ اللَيلُ أَم طالَ المَقامُ أَمِ المَحزونُ شَمَرَهُ الهِيامُ فَباتَ يُصَعِّدُ الزَفَراتِ وَجداً وَإِمّا ناحَ أَسعَدَهُ الحِمامُ تَعَوَّدَ…
هنيئا مريئا غير داء مخامر
هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ أَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً لَدَينا وَلا…
قولا لطوط أبي علي
قولا لطوطٍ أبي عليٍّ بصريِّنا الشاعر المنجِّمْ المنذر المُضحكِ المُغنِّي الكاتب الحاسب المعلِّمْ الفيلسوفِ العظيمِ شأنا العائفِ القائف…