تَضِيقُ بِنَا الأرْضُ. تَحْشُرُنَا فِي المَمَرِّ الأَخِيرِ, فَنَخْلعُ أَعْضَاءَنَا كَيْ نَمُرَّ
وَتَعْصُرُنَا الأَرْضُ. يَا لَيْتَنَا قَمْحُهَا كَيْ نَمُوتَ وَنَحْيَا. وَيَا لَيْتَهَا أُمُّنَا
لِتَرْحَمَنَا أُمُّنَا. لَيْتَنَا صُوَرٌ لِلصُّخُورِ التِي سَوْفَ يَحْمِلُهَا حُلْمُنَا
مَرَايَا. رَأَيْنَا وُجُوهَ الذِينَ سَيَقْتُلُهُمْ فِي الدِّفَاع الأخيِرِ عَنِ الرُّوحِ آخِرُنَا
بَكَيْنَا عَلَى عِيدِ أَطْفَالِهم. وَرَأَيْنَا وُجُوهَ الذِينَ سَيَرْمُونَ أَطْفَالَنَا
مِنْ نَوَافِذِ هَذَا الفَضَاءِ الأَخِير. مَرَايَا سَيَصقُلُهَا نَجْمُنَا.
إلَى أَيْنَ نَذْهَبُ بَعْدَ الحُدُودِ الأخِيرَة ِ؟ أَيْنَ تَطِيرُ العَصَافِيرُ بَعْدَ السَّمَاءِ
الأَخِيرَةِ أَيْنَ تَنَامُ النَّباتَاتُ بَعْدَ الهَوَاءِ الأخِيرِ؟ سَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا بِالبُخَارِ
المُلَوَّنِ بِالقُرْمُزِيِّ سنَقْطَعُ كَفَّ النَّشِيدِ لِيُكْمِلَهُ لَحْمُنَا
هُنَا سَنَمْوتُ. هُنَا فِي المَمَرِّ الأخيرِ. هُنَا أَو هُنَا سَوْفَ يَغرِسُ زَيْتُونَهُ..
دَمُنَا.
اقرأ أيضاً
إذا عشت مفتكرا في الأنام
إِذا عِشتَ مُفتَكِراً في الأَنامِ غَدَوتَ عَلى المَدرَجِ السابِلِ فَتِلكَ الثُرَيّا وَهذا الثَرى شَبيهانِ في قَبضَةِ الجابِلِ حَبَوتَ…
عفا ضارج من آل ليلى فعاقل
عفا ضارجٌ من آل ليلى فعاقلُ وخفَّت بأعباء القطين الرَّواحلُ ونيطَ رقيمٌ فوق زُهْرٍ كأنها نوارُ نَعامٍ أنكر…
عرس بالتوفيق والسعد
عَرَّسَ بالتوفيقِ والسَّعْدِ أَبو الوفاءِ بْنُ أَبي سَعْدِ بَدْرٌ حوى شَمْسًا تُجَلِّي الدُّجَى ما لم يكُنْ من فاحم…
أقل الأعادي أذ لك
أقلُّ الأعادي أذ لكَ الصاحبُ الأعوجُ وللمرءِ بينَ الأنا مِ متسعٌ يفرجُ ومن يغنَ عن غيرهِ فما غيرُهُ…
مشمر للهول غير زمل
مشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِ ينظرُ من لحظِ قطامٍ أجْدلِ ثبْتٌ وماضي عزمهِ كالُمنْصلِ تخالُ في بُرديه حين تَبْتلي…
عفا الحب الاعلى فروض الاجاول
عَفا الحُبُ الاِعلى فُروض الاِجاوِل فَميثُ الربى من بَيض ذاتِ الخَمائِل
هذا مقام أبيك فاسم بمجده
هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِه فالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِ ما إن ركبْتَ مقلِّداً بحُسامِه حتى مشَيْتَ موشِّحاً…
وقالوا عجبنا لضحك المشيب
وقالوا عَجِبْنا لِضَحْكِ المَشيبِ بوَجْهِكَ في هَذِهِ المُدّةِ تَكاثَرَ شَيْبُكَ منْ بَعْدِنا فَها هُوَ يَضْحَكُ في الشِّدّةِ