تَضِيقُ بِنَا الأرْضُ. تَحْشُرُنَا فِي المَمَرِّ الأَخِيرِ, فَنَخْلعُ أَعْضَاءَنَا كَيْ نَمُرَّ
وَتَعْصُرُنَا الأَرْضُ. يَا لَيْتَنَا قَمْحُهَا كَيْ نَمُوتَ وَنَحْيَا. وَيَا لَيْتَهَا أُمُّنَا
لِتَرْحَمَنَا أُمُّنَا. لَيْتَنَا صُوَرٌ لِلصُّخُورِ التِي سَوْفَ يَحْمِلُهَا حُلْمُنَا
مَرَايَا. رَأَيْنَا وُجُوهَ الذِينَ سَيَقْتُلُهُمْ فِي الدِّفَاع الأخيِرِ عَنِ الرُّوحِ آخِرُنَا
بَكَيْنَا عَلَى عِيدِ أَطْفَالِهم. وَرَأَيْنَا وُجُوهَ الذِينَ سَيَرْمُونَ أَطْفَالَنَا
مِنْ نَوَافِذِ هَذَا الفَضَاءِ الأَخِير. مَرَايَا سَيَصقُلُهَا نَجْمُنَا.
إلَى أَيْنَ نَذْهَبُ بَعْدَ الحُدُودِ الأخِيرَة ِ؟ أَيْنَ تَطِيرُ العَصَافِيرُ بَعْدَ السَّمَاءِ
الأَخِيرَةِ أَيْنَ تَنَامُ النَّباتَاتُ بَعْدَ الهَوَاءِ الأخِيرِ؟ سَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا بِالبُخَارِ
المُلَوَّنِ بِالقُرْمُزِيِّ سنَقْطَعُ كَفَّ النَّشِيدِ لِيُكْمِلَهُ لَحْمُنَا
هُنَا سَنَمْوتُ. هُنَا فِي المَمَرِّ الأخيرِ. هُنَا أَو هُنَا سَوْفَ يَغرِسُ زَيْتُونَهُ..
دَمُنَا.
اقرأ أيضاً
أيها الأعرج المحجب مهلا
أَيُّها الأَعرَجُ المُحَجَّبُ مَهلاً لَيسَ هَذا مِن فِعلِ مَن يَتَمَرّى ما رَأَينا مُعَلِّماً قَطُّ مَحجو باً وَلَو أَنَّهُ…
لأثبتن أبا عثمان في الغدره
لأُثبتنّ أبا عثمان في الغدرَهْ الناكثين بإخوان لهم برَرهْ ولا أقول إذا ما عُدّ عاشرهمْ لكن أقول بحقٍ…
لأن أصلي كصلاة الفرس
لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِ للَهِ والنجم وعينِ الشمسِ أو أن أصلي من وراء قَسِّ قُرانُهُ تمجيدُ روح القُدس…
ترفق بنا ما دام أمرك نافذا
تَرَفَّق بِنا ما دامَ أَمرُكَ نافِذاً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى لَيسَ يَنفُذُ وَإِن تُعطِكَ الأَيّامُ ما قَد أَخَذتَهُ…
متى كان للصب في مذهب الهوى
مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى حَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَ قَلبٌ…
رجت منك نفسي سبقك الغيث بالندى
رجت منك نفسي سبقك الغيث بالندى فحم قضاء الله للغيث بالسبقِ فكن ثانياً للغيث إذ كان بادئاً ولا…
ألمي محا ذنبي إليك وكفرا
ألمي محا ذنبي إليك وكفّرا هبني أسأت ألم يحن أن تغفرا روحي ممزقة وأنت تركتها لمخالب الدنيا وأنياب…
داعي الولاء إذا دعاني
دَاعِي الْوَلاَءِ إذَا دَعَانِي سَمْعاً لَهُ فِي كُلِّ آنِ وَمَسَرَّةً بِأَشَقِّ مَا يُرْضِي الْبِلاَدَ وَإنْ شَجَانِي بَأْبَى الْهَوَانَ…