وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ يَأتِي بِهِ الوَقْتُ بَعْدَ قلِيلٍ .. وَدَاعَا.
وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ تَأتِي بِهِ الأمْكِنَهْ..
تَشَابَهَ في اللَّيْلِ لَيْلِي، وَفِي الرَّمْلِ رَمْلِي، وَمَا عَادَ قَلْبِيَ مَشَاعَا.
وَدَاعاً لِمَنْ سَأَرَاهَا بِلاداً لِنَفْسِي؛ لِمَنْ سَأَرَاهَا ضِياعَا.
سَأَعْرِفُ كَيْفَ سَأَحْلُمُ بَعْدَ قَلِيلٍ، وَكَيْفَ سَأَحْلُمُ بَعْدَ سَنَهْ،
وَأَعْرِفُ مَا سَوْفَ يَحْدُثُ في رَقْصَةِ السَّيْفِ وَالسَّوْسَنَهْ،
وَكَيْفَ سَيْخلَعُ عَنِّي القنِاعُ القِنَاعَا.
أَأَسْرقُ عُمْري لأَحْيَا دَقَائِقَ أَخْرَى؛ دَقَائِقَ بَيْنَ الَّسرادِيبِ وَالمِئْذَنَهْ
لأَشْهَدَ طَقْسَ القِيامَةِ فِي حَفْلَةِ الكَهَنَهْ،
لِأَعْرِفَ مَا كُنتُ أَعْرِفُ؟ إِنِّي رَأَيْتُ .. رَأَيْتُ الوَدَاعَا.
اقرأ أيضاً
لله أي فتى مجد تناوشه
لِلَّهِ أَيُّ فَتى مَجْدٍ تَناوَشَهُ مِنّي نَوائِبُ عَنْ أَْنيابِها كُشُرُ أُرْخِي عِطافِي وِأُضْحِي غَيْرَ مُحْتَفِلٍ بِها وَقَدْ شُدَّ…
جثا لديها وأذرى الدمع ناظره
جثا لديها وأذرى الدمع ناظره وعاتَبَتها بأن قالت محاجره يا دلّ هذا الهوى إن كان أوّله ما قد…
رأيت أذاكم وإن اعتزلتم
رأيتُ أذاكُمُ وإنِ اعتزلتُم جَنوباً تستديرُ على ذُراها فأما لؤْمكُمْ عن كل خيرٍ فعينُ الفَهْد لا تَقضِي كَراها
أقول بعمان وهل طربي به
أَقولُ بِعَمّان وَهَل طَرَبي بِهِ إِلَى أَهلِ سلعٍ إِن تَشَوَّفتُ نافِعُ أَصاحِ أَلَم تَحزُنكَ ريحٌ مَريضَةٌ وَبَرقٌ تَلالا…
ألم تر أن أخت بني قشير
أَلَم تَرَ أَنَّ أُختَ بَني قُشَيرٍ أَبى شَيطانُها إِلّا جِماحا فَإِن يَكُ فاتَها بِالمِصرِ بَعلٌ فَقَد لَقِيَت بِمافَرَتا…
إذا تطاولت فاذكر
إذا تطاولت فاذكر أن الرياح ستُعصِفْ وأن كل طويلٍ هبت له متقصِّفْ فالدهر إن جرت يوماً يديل منك…
أنخ الركائب في فناء الدار
أنخ الركائب في فِناء الدارِ وَانزْلَ بساحتها نزول الجارِ يا صاحِ رَوِّجْهُنَّ من نَصب السُرى واعلمْ بِأنك ما…
هذا مقام يا بني وائل
هذا مقامٌ يا بني وائل من مستجيرٍ بكُمُ عائذِ أنشب فيه الدهرُ أظفاره وعضَّه بالناب والناجذِ فأنصفوا منه…