وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ يَأتِي بِهِ الوَقْتُ بَعْدَ قلِيلٍ .. وَدَاعَا.
وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ تَأتِي بِهِ الأمْكِنَهْ..
تَشَابَهَ في اللَّيْلِ لَيْلِي، وَفِي الرَّمْلِ رَمْلِي، وَمَا عَادَ قَلْبِيَ مَشَاعَا.
وَدَاعاً لِمَنْ سَأَرَاهَا بِلاداً لِنَفْسِي؛ لِمَنْ سَأَرَاهَا ضِياعَا.
سَأَعْرِفُ كَيْفَ سَأَحْلُمُ بَعْدَ قَلِيلٍ، وَكَيْفَ سَأَحْلُمُ بَعْدَ سَنَهْ،
وَأَعْرِفُ مَا سَوْفَ يَحْدُثُ في رَقْصَةِ السَّيْفِ وَالسَّوْسَنَهْ،
وَكَيْفَ سَيْخلَعُ عَنِّي القنِاعُ القِنَاعَا.
أَأَسْرقُ عُمْري لأَحْيَا دَقَائِقَ أَخْرَى؛ دَقَائِقَ بَيْنَ الَّسرادِيبِ وَالمِئْذَنَهْ
لأَشْهَدَ طَقْسَ القِيامَةِ فِي حَفْلَةِ الكَهَنَهْ،
لِأَعْرِفَ مَا كُنتُ أَعْرِفُ؟ إِنِّي رَأَيْتُ .. رَأَيْتُ الوَدَاعَا.
اقرأ أيضاً
بت أرائي صاحبي تجلدا
بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً وَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى وَلا أَنتَ عَصراً…
سقى سدرة الوادي السحاب الغوائث
سَقى سَدرةَ الوادي السحابُ الغَوائِثُ وَإِن غَيَّرَت مِنهُ اللَيالي العَوائِثُ عَذيري مِن الآمالِ خابَت قُصودُها وَنالَت جَزيلَ الحَظّ…
نسائلها هلا كفاك نحوله
نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُ وَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُه تكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌ فَبُلِّغَ واشيهِ المُنى وَعذولُه فَإِن يَستَبِن…
حي الشآم وربعها
حيّ الشآمَ وَربعَها ذات الينابِعِ والنهورِ فالربوةُ الغناءُ ما أحلى بها سجع الطيورِ ذات الوهادِ مع النجادِ مع…
أخالد لا تكذب فلست بخالد
أخالدُ لا تكذبْ فلست بخالد هنالك بل أنت المكنَّى بخالدِ ولَلكلْبُ خير منك لؤمك شاهدي بذلك دهري ما…
فم
في وجهها يدور .. كالبرعم بمثله الأحلام لم تحلم كلوحة ناجحة .. لونها أثار حتى حائط المرسم كفكرة…
صاحب الحب صابرا لا يصدن
صاحِبِ الحِبَّ صابِراً لا يَصُدَّن نَكَ مِنهُ تَجَهُّمٌ وَعُبوسُ وَأَقِلَّ اللَجاجَ وَاِصبِر عَلى الجَه دِ فَإِنَّ الهَوى نَعيمٌ…
يرقد الناس آمنين وريب الدهر
يَرْقُدُ النّاسُ آمنينَ وَرَيْبُ الدَّ هْرِ يَرْعاهُمُ بِمُقْلَةِ لِصَ