وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ يَأتِي بِهِ الوَقْتُ بَعْدَ قلِيلٍ .. وَدَاعَا.
وَدَاعاً لِمَا سَوْفَ تَأتِي بِهِ الأمْكِنَهْ..
تَشَابَهَ في اللَّيْلِ لَيْلِي، وَفِي الرَّمْلِ رَمْلِي، وَمَا عَادَ قَلْبِيَ مَشَاعَا.
وَدَاعاً لِمَنْ سَأَرَاهَا بِلاداً لِنَفْسِي؛ لِمَنْ سَأَرَاهَا ضِياعَا.
سَأَعْرِفُ كَيْفَ سَأَحْلُمُ بَعْدَ قَلِيلٍ، وَكَيْفَ سَأَحْلُمُ بَعْدَ سَنَهْ،
وَأَعْرِفُ مَا سَوْفَ يَحْدُثُ في رَقْصَةِ السَّيْفِ وَالسَّوْسَنَهْ،
وَكَيْفَ سَيْخلَعُ عَنِّي القنِاعُ القِنَاعَا.
أَأَسْرقُ عُمْري لأَحْيَا دَقَائِقَ أَخْرَى؛ دَقَائِقَ بَيْنَ الَّسرادِيبِ وَالمِئْذَنَهْ
لأَشْهَدَ طَقْسَ القِيامَةِ فِي حَفْلَةِ الكَهَنَهْ،
لِأَعْرِفَ مَا كُنتُ أَعْرِفُ؟ إِنِّي رَأَيْتُ .. رَأَيْتُ الوَدَاعَا.
اقرأ أيضاً
محمودنا الله والمسعود خائفه
مَحمودُنا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُ فَعَدِّ عَن ذِكرِ مَحمودٍ وَمَسعودِ مَلكانِ لَو أَنَّني خُيِّرتُ مُلكَهُما وَعود صَلبٍ أَشارَ العَقلُ…
أبى لأخي الدنيا التبتل أنها
أبى لأخي الدنيا التبتُّل أنها لها زيفة في كل حين تزيفُها إذا ما جلاها في الرياض ربيعها يروق…
عفوك للعالم لا تخلين
عَفُوكَ لِلعالَمِ لا تُخلِيَن حُنظُبَةً مِنهُ وَلا عُنظُبَه لا ظُبَةُ الصارِمِ باشَرتُها فيكَ وَلا زُرتُ لِحَجِّي ظُبَه حروف…
أفي كل وم لي منى أستجدها
أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّها وأسبابُ دنياً بالغرُورِ أودُّها ونفسٌ تنزّى ليتها في جوانحٍ لذِي قوَّةٍ يَسطيعها…
لنا صديق يجيد لقما
لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماً راحَتُهُ في أَذى قَفاه ما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِن أَذى قَفاه أَذاقَ فاه حروف…
كم نسام الأذى كأنا كلاب
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ كلما جئتُ قاصداً لسلامٍ ردَّني عن لقائكَ…
وباكرت الصبوح على صباح
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ أَدَرْنا مِنهما…
كنت فيما مضى أفدي بنانا
كنتُ فيما مضى أُفَدِّي بَناناً هِيَ وَشْيٌ لوَجهِ تنقَشُ تُنْقَشْ فأنا اليَومَ أستجِيرُ بكَفِّ تَنقُشُ الشَّوكَ من عوارض…