وضعوا فوق فمي كلب حراسة ،
وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ،
وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ،
ثم لما صحت: “قد أغرقني فيض النجاسة ” ،
قيل لي : ” لا تتدخل في السياسة ” ؛
تدرج الدبابة الكسلى على رأسي إلى باب الرئاسة ،
وبتوقيعي بأوطان الجواري ،
يعقد البائع والشاري مواثيق النخاسة ،
وعلى أوتار جوعي ، يعزف الشبعان ألحان الحماسة ،
بدمي ترسم لوحات شقائي ،
فأنا الفن وأهل الفن ساسة ،
فلماذا أنا عبد، والسياسيون أصحاب قداسة ؟
قيل لي : ” لا تتدخل في السياسة ” ؛
شيدوا المبنى وقالوا أبعدوا عنه أساسة ،
أيها السادة عفوا، كيف لا يهتز جسم عندما يفقد رأسه ؟
اقرأ أيضاً
تنشر أثوابنا مدائحه
تنشرُ أثوابُنا مدائحَه بألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُ إذا مررنا على الأهمّ بها أغنَتْهُ عن مِسمعَيْه عيناهُ
قال الملائكة الذين تخيروا
قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ أَبكى الإِلَهُ عَلى بَلِيَّةَ مَن بَكى جَدَثاً يَنوحُ عَلى صَداهُ حِمارُ…
فعلت بنا فعل السماء بأرضه
فَعَلَت بِنا فِعلَ السَماءِ بِأَرضِهِ خِلَعُ الأَميرِ وَحَقَّهُ لَم نَقضِهِ فَكَأَنَّ صِحَّةَ نَسجِها مِن لَفظِهِ وَكَأَنَّ حُسنَ نَقائِها…
طرقتك بالدهنا وصحبك نوم
طَرَقَتْكَ بالدَّهْنا وصَحْبُكَ نُوَّمُ واللَّيْلُ أَدْهَمُ بالثُّرَيّا مُلْجَمُ والشَّامُ خِطَّتُكُمْ ولَيْسَتْ نِسْبةً إِلا كَمَا نُسِبَتْ إِلَيْهَا الأَنْجُمُ
غناؤك ليس يغني سامعيه
غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا وَقُربُكَ يُذكِرُ المَوتَ السَريعا إِذا غَنَّيتَنا…
هنيئا أبا الفضل الرضا أو أبا زيد
هَنيئاً أبا الفضْلِ الرِّضا أو أبا زيدِ وأُمِّنْتَ منْ بَغْيٍ تخافُ ومِنْ كَيْدِ بِطالِعِ يُمْنٍ صالَ في السّعْدِ…
يرتاح للنيلوفر القلب الذي
يرتاح للنَّيْلوْفر القلب الذي لا يستفيق من الغرام وَجَهْدِهِ والورد أصبح في الروائح عبدَه والنرجس النِّيليُّ خادمُ عبدِهِ…
وجوه لا يحمرها عتاب
وجوهٌ لا يُحَمِّرُها عِتابٌ جديرٌ أنْ تُصَفَّرَ بالصَّغارِ فما دانَ اللِّئامُ لغير بأسٍ ولا لانَ الحديدُ بغيرِ نارِ