حالةُ البَحْرِ : زَبَدْ .
حالةُ البَرِّ : نَكَدْ .
حالةُ الجَوِّ : رَمَدْ .
حالةُ الحالِ : احتلالٌ
حالةُ الحَلِّ : عُقَدْ
طُولُها ألفُ أبَدْ .
حالةُ العِزَّةِ : جَزْرٌ
حالةُ الذُُلَّةِ : مَدْ .
وَفَياتُ اليَومِ :
لا قَلَّ ولا زادَ العَدَدْ
نَفْسُ مَن كانوا مساءَ الأمسِ
أو في صُبْحِ غَدْ ..
مِئَتا مليونِ مَيْتٍ
لا يَزالونَ يَسيرونَ بعشرينَ بَلَدْ .
المَواليدُ :
سِوى أبناءِ حِزبِ اللهِ
أو حِزبِ حماسٍ
لَمْ يَلِدْ في أمَّةِ العُرْبِ ..
وَلَم يُولَدْ أحَدْ
اقرأ أيضاً
الحمد لله إذ لم يأتني أجلي
الحَمدُ لِلَّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَلي حَتّى لَبِستُ مِنَ الإِسلامِ سِربالا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
يا نجعة الوزراء والنواب
يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِ وَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِ وَابْنَ الْمَجَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتُّقى وَالْفَضْلِ وَالأَنْسَابِ وَالأَحْسَابِ وَمَنِ الَّذِي أَيَّامُهُ…
أكذا كل غائب
أَكَذا كُلُّ غائِبٍ غابَ عَمَّن يُحِبُّهُ غابَ عَنهُ بِشَخصِهِ وَسَلا عَنهُ قَلبُهُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
بأبي وأمي من شمائله
بأبي وأُمّي مَنْ شمائلُهُ رِيحُ الشّمالِ تَنَفَّسَتْ سَحَرا وإذا امتطى قَلَماً أنامِلُهُ سحرَ العُقولَ بهِ وما سَحَرا حروف…
جسمي أودى مر السنين به
جِسمِيَ أَودى مَرُ السِنينَ بِهِ فَلتَطلُبِ النَفسُ مَنزِلاً بَدَلَه ما كَرِهَت مَأثَماً وَلا فَعَلَت خَيراً وَعادَت مُسيئَةً جَدِلَه…
قف ناج أهرام الجلال وناد
قِف ناجِ أَهرامَ الجَلالِ وَنادِ هَل مِن بُناتِكَ مَجلِسٌ أَو نادِ نَشكو وَنَفزَعُ فيهِ بَينَ عُيونِهِم إِنَّ الأُبُوَّةَ…
بأسناني
بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني . ولن أرضى بديلاً عنه لو عُلّقت من شريان…
إن كنت تأنس بالحبيب وقربه
إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ فَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ إِنَّ الرَقيبَ إِذا صَبَرتَ لِحُكمِهِ بَواكَ في مَثوى…