نبح الكلب بمسئول شؤون العاملين:
سيدي إني حزين.
ها ك… خذ طالع مِلفي
قذرٌ من تحت رجليَّ إلى ما فوق كتفي
ليس عندي أي دين.
لاهثٌ في كل حين.
بارعٌ في الشمّ و النبح و عقر الغافلين.
بطلٌ في سرعة العدو،
خبيرٌ في إ قتفاء الهاربين
فلماذا يا ترى لم يقبلوني
في صفوف المخبرين ؟!
هتف المسئول: لكن
فيك عيبان يسيئان إليهم
أنت يا هذا وفيٌ و أمين !
اقرأ أيضاً
قد قلت عن نصح لبرذونة
قَد قُلتُ عَن نُصحٍ لِبِرذَونَةٍ تُصانُ أَن تُسرَجَ أَو توكَفا إِذا اِستَوى الراكِبُ في ظَهرِها طامَنَتِ المَتنَينِ كَي…
سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت
سَل قاهِرَ الفُرسِ وَالرومانِ هَل شَفَعَت لَهُ الفُتوحُ وَهَل أَغنى تَواليها غَزى فَأَبلى وَخَيلُ اللَهِ قَد عُقِدَت بِاليُمنِ…
سهام نواظر تصمي الرمايا
سِهامُ نَواظرٍ تُصْمي الرَّمايا وهُنَّ منَ الجوانحِ في الحَنايا ومن عجَبٍ سهامٌ لم تُفارِقْ حَناياها وقد أصْمَتْ حشايا…
ألكني إلى هذا الوزير وقل له
أَلِكني إِلى هَذا الوَزيرِ وَقُل لَهُ لَقَد صَرَعَتنا خِلفَةُ الدَّهرِ فاِنعَشِ وَراعِ رَعاكَ اللَهُ أَحوالَ كُوفَنٍ وَنَقِّرْ هَداكَ…
أعرفت يوم لوى سويقة دارا
أَعَرَفتَ يَومَ لِوى سُوَيقَةَ دارا هاجَت عَلَيكَ رُسومُها اِستِعبارا وَذَكَرتَ هِنداً فَاِشتَكَيتَ صَبابَةً لَولا تُكَفكِفُ دَمعَ عَينِكَ مارا…
سأمسك عن جوابك لا لعي
سَأُمسِكُ عَن جَوابِكَ لا لَعَيِّ وَرَبُّ الأَمرِ مَمنوعُ الجَوابِ وَلَو أَنّي أَمِنتُ وَقُلتُ عَدلاً رَأَيتُ الخَطبَ أَهوَنَ مِن…
اشرب على حسن الثريا قهوة
اِشرَب عَلى حُسنِ الثُرَيّا قَهوَةً أَحلى وَأَطيَبَ مِن تَلَطُّفِ مُعرِضِ فَكَأَنَّها لَمّا تَبَدَّت في الدُجى شَمّامَةٌ مِن ياسَمينٍ…
أرسلني عاشق بحاجته
أرسلني عاشِقٌ بحاجتِهِ فجئت بين الرجاء والوَجَلِ لا تُخْجِلنِّي بالردّ حسْبُك ما ترى بخدي من حُمرةِ الخجلِ