كُنتُ في الرّحـْمِ حزينـاً
دونَ أنْ أعرِفَ للأحـزانِ أدنى سَبَبِ !
لم أكُـنْ أعرِفُ جنسيّـةَ أُمّـي
لـمْ أكُـنْ أعرِفُ ما ديـنُ أبـي
لمْ أكُـنْ أعرِفُ أنّـي عَرَبـي !
آهِ .. لو كُنتُ على عِلْـمٍ بأمـري
كُنتُ قَطَّعتُ بِنفسي ( حَبْـلَ سِـرّي )
كُنتُ نَفّسْتُ بِنفسي وبِأُمّـي غَضَـبي
خَـوفَ أنْ تَمخُضَ بي
خَوْفَ أنْ تقْذِفَ بي في الوَطَـنِ المُغتَرِبِ
خَوْفَ أنْ تـَحْـبـَل مِن بَعْـدي بِغَيْري
ثُـمّ يغـدو – دونَ ذنبٍ
عَرَبيـّاً .. في بِلادِ العَرَبِ !
اقرأ أيضاً
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
وإني لأهواها وأهوى لقاءَها كما يشتهي الصادي الشرابَ المبرَّدا علاقةُ حبٍّ لجّ في زمنِ الصِبا وأبلى وما يزدادُ…
لافتة .. على باب القيامة
بَكى مِن قَهْريَ القَهرُ وأشفَقَ مِن فَمي المُرُّ وَسالَ الجَمْرُ في نَفْسي فأحرَقَ نَفسَهُ الجَمرُ! بِكُلِّ خَلِيَّةٍ مِنّي…
أفنيت عمرك إدبارا وإقبالا
أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً تَبغي البَنينَ وَتَبغي الأَهلَ وَالمالا لِلمَوتِ غولٌ فَكُن ما عِشتَ مُلتَمِساً مِن غولِهِ حيلَةً…
وأغر ضاحك وجهه مصباحه
وَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُ فَأَنارَ ذا قَمَراً وَذَلِكَ فَرقَدا ما إِن خَبا تِلقاءَ نورِ جَبينِهِ حَتّى ذَكا بِذَكائِهِ…
إذا رمت أن تعلى فزر متواترا
إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراً وَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّا مُنادَمَةُ الإِنسانِ تُحسِنُ مَرّةً وَإِن…
أما واهتصار غصون البلس
أَما وَاِهتِصارِ غُصونِ البَلَس وَقَد قَلَّصَ الصُبحُ ذَيلَ الغَلَس وَمالَ يَسيلُ جَنى شَهدِهِ كَما سالَ ريقُ حَبيبٍ نَعَس…
ما بعد النهاية
إنني المشنوق أعلاه على حبل القوافي خنت خوفي و ارتجافي و تعريت من الزيف و اعلنت عن العهر…
بقيت مسلما للمسلمينا
بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِمينا وَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينا فَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً أُبُوَّتَكَ الهُداةَ الراشِدينا أَرادَ اللَهُ أَن تَبقى…