شيطان شعري زارني
فجن إذ رآني
أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
و أعلن الطلاق بين لهجتي و لهجتي
و أنصح الكتمان بالكتمان
قلت له كفاك يا شيطاني
فإن ما لقيته كفاني
إياك أن تحفر لي مقبرتي
بمعول الأوزان
فأطرق الشيطان
ثم اندفعت في صدره
حرارة الإيمان
و قبل أن يوحي لي قصيدتي
خط على قريحتي
أعوذ بالله من السلطان
اقرأ أيضاً
عفا من آل فاطمة الدخول
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُ فَحِزّانُ الصَريمَةِ فَالهُجولُ مَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمرٍ يَظَلُّ سَرابُها فيها يَجولُ شَآمِيَةُ…
يا من بكى والخطب جد أليم
يَا مَنْ بَكَى وَالخَطْبُ جِدُّ أَلِيمِ مَا حِيلَةُ البَاكِي سِوَى التَّسْلِيمِ زَيْنُ الشَّبَابِ أَتَى الحَيَاةَ مُسَلِّماً أَوْدَاعُهُ فِي…
كتبتم زعمتم أنها ظلمتكم
كَتَبتُم زَعَمتُم أَنَّها ظَلَمَتكُم كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ بَل تَظلِمونَها فَإِلّا تَعُدّوا أُمَّها مِن نِسائِكُم فَإِنَّ اِبنَ لَيلى والِدٌ…
لأفئدة النساء هوى جديد
لأفئدةِ النِّساءِ هوىً جديدُ ولكن ما لَهُنَّ هوىً قديمُ يزورُ قلوبَهنَّ الحُبُّ ضيفاً على قدَمِ الرَّحيلِ فلا يقيمُ
عجبت لهاذا الزائر المترقب
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ…
كأن يقيننا بالموت شك
كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّ وَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكو نَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَينا وَعِندَ المُتَّقينَ لَهُنَّ تَركُ لَهَونا…
لما رضيت بفرقتي وبعادي
لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعادي وصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِدادي لاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ ورّثْتُ للأشْجانِ كنْزَ فؤادي فالصّبْرُ…
أربع رسائل ساذجة إلى بيروت
الرسالة الأولى كيف هي الأحوال ؟ نسألكم . ونحن ندري جيداً سذاجة السؤال . نسألكم . ونحن كالأيتام…