وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤها حصافة
و قعرها رعونة
صفق ابليس لها مندهشا
و باعكم فنونه
و قال إني راحل
ماعاد لي دور هنا
دوري أنا
أنتم ستلعبونه
****
و دارت الأدوار فوق أوجه قاسية
تعدلها من تحتكم ليونة
فكلما نام العدو بينكم
رحتم تقرعونه
لكنكم تجرون ألف قرعة
لمن ينام دونه
و غاية الخشونة
أن تندبوا
قم ياصلاح الدين قم
حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة
كم مرة في العام توقظونه
كم مرة على جدار الجبن تجلدونه
أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة
دعوا صلاح الدين في ترابه
و احترموا سكونه
لأنه لو قام حقا بينكم
فسوف تقتلونه
اقرأ أيضاً
لما رفعت ناركم للساري
لَمّا رُفِعَت نارُكُم لِلساري آنَستُ عَلى النارِ هُدى الأَسرارِ قَد جِئتُكُم أَرومُ مِنها قَبَساً نوديتُ أَن بورِكَ مَن…
البان قد تاه إذ أبدى أزاهره
البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُ وَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِ وَقالَ لا يَفتَخِر في رَوضِهِ شَجَرٌ…
وفتية كأنهم كواكب
وَفِتيَةٍ كَأَنَّهُم كَواكِبُ مِن أَهلِ بَيتٍ لَهُمُ مَناقِبُ أَكثَرَ ما عِندَهُم المَواهِبُ كَأَنَّهُم أَيديهِمُ سَحائِبُ حروف على موعد…
وتنال منك بحد مقلتها
وتنالُ مِنْكَ بِحَدّ مُقْلَتِها ما لا يَنالُ بِحَدِّهِ النَّصْلُ شَغَلَتْكَ وهْيَ لِكُلِّ ذي بَصَرٍ لاقى مَحاسِنَ وَجْهِها شُغْلُ…
أبو عنان خير مستخلف
أبو عِنانِ خيْرُ مُسْتخلَفٍ أصْلَحَ منْ أمْر الوَرى ما فَسَدْ لا يُنْكِرُ الفضْلَ لمُلاّكِهِ إلا امْرُؤٌ غطّى علَيْهِ…
كنت السواد لناظري
كُنتَ السَوادَ لِناظِري فَبَكى عَلَيكَ الناظِرُ مَن شاءَ بَعدَكَ فَليَمُت فَعَلَيكَ كُنتُ أُحاذِرُ حروف على موعد لإطلاق منصة…
قذفك بالفحشاء من لم يكن
قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ يُعرَفُ بالفحشاءِ تضليلُ بل سوءةٌ غابتْ فأحضرتَها جهلاً وغرَّتك الأباطيلُ وأنت لا شكّ…
إليك فررت من لحظات عين
إليكَ فَررتَ من لحظاتِ عينٍ خلعتَ بها القلوبَ من الصُّدورِ تسيلُ معَ الدموعِ جفونُ عيني كما سالَ الفؤادُ…