قلمي وسط دُواة الحبر غاص
ثُم غاص
ثُم غاص
قلمي في لُجة الحبرِ أختنق
وطفت جُثتُة هامِدة فوق الورق
روحُهُ في زبدِ الأحرفِ ضاعت فى المدى
ودمي في دمِهِ ضاع سُدى
ومضى العُمُر ولم يأتِ الخلاص
آهِ ياعصر القصاص
بلطةُ الجزارِ لا يذبحُها قطرُ الندى
لا مناص
آن لي أن أترك الحِبر
وأن أكتُب شعري بالرصاص!
اقرأ أيضاً
كتبت وعندي من فراقك ما عندي
كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِندي وَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجدِ وَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعي…
وأرثي له من موقف السوء عنده
وأرثي له من موقف السوء عنده كمرثيتي للطرف والعلج راكبه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
أنبئت عبد الله أصبح يعول
أُنبِئتُ عَبدُ اللَهِ أَصبَحَ يُعوِلُ إِنَّ الزَمانَ بِأَهلِهِ مُتَنَقِّلُ لَمّا اِطَّلى المِسكينُ أَسبَلَ عَبرَةً وَالإِطِّلاءُ الإِلتِحاءُ الأَوَّلُ مُستَعمِلٌ…
لمن الدمع بعد هذا تصون
لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُ وعلامَ الصبرُ الجميلُ يكونُ كلُّ حُزنٍ بحَسْبِ كلِّ فقيدٍ وبحَسْبِ الأحزان يبكي الحزِينُ…
أيها المستثير عتبي بعذر
أَيُّها المُستَثيرُ عَتبي بِعُذرٍ حَقُّهُ أَن يُمَضَّ مِنهُ العِتابُ قَد جَرى ما جَرى فَإِن كُنتَ جَلداً فَاِطوِهِ بِالسُكوتِ…
فوارس خروب تناهوا فإنما
فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه فَخَرتُم بِأَيّامِ الكُلابِ وَغَيرُكُم أُبيحَت لَهُ أَسلابُهُ وَمَحارِمُه…
وصل الهجير إلى الهجير لعله
وَصَلَ الهَجيرَ إِلى الهَجيرِ لَعَلَّهُ في الخُلدِ يَظفَرُ بِالهَواءِ السَجسَجِ سَلَبتُهُ بُردَ الوَردِ راحَةُ ميتَةٍ غَصَبتَهُ حينَ كَسَتهُ…
ما للمروج الخضر والحدائق
ما لِلمُروجِ الخُضرِ وَالحَدائِقِ يَشكو خَلاها كَثرَةَ العَوائِقِ أَقامَ فيها الثَلجُ كَالمُرافِقِ يَعقِدُ فَوقَ السِنِّ ريقَ الباصِقِ ثُمَّ…