يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:
كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلدي
أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!
أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقى
مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ
لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً
وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي
هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ
تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!
أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ
بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبي
سترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
اقرأ أيضاً
إذا رفعت من شراف الخدور
إذا رُفِعَتْ من شَرافَ الخدورُ فصبرَك إن قلتَ إني صبورُ ستعلمُ كيف يُطَلُّ القتي لُ بعد النوى ويُذَلُّ…
ألا يا أيها البشر
أَلا يا أَيُّها البَشَرُ لَكُم في المَوتِ مُعتَبَرُ لِأَمرٍ ما بَني حَوّا ءَ ما نُصِبَت لَكُم صَقَرُ أَلَيسَ…
أغض عن المرء وعما لديه
أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيه أَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيه وَقَلَّ مَن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا يَهواهُ…
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً ورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ وشَدّوا كُلَّ رَحْلٍ للمَطايا على عَجَلٍ وحَلُّوا كُلَّ عُقْلَه…
أيعيب مشيي جاهل لو أنه
أيعيبُ مشيي جاهلٌ لو أنه يمشي لأصبح ضُحكةً في الناسِ بل رُجمةً لهُمُ سماجة منظرٍ بل رحمة لتتابع…
بغضب عض يدي
بِغَضب عضَّ يدي وطِيبُه بالحَرَدِ وقلتُ لما بَخِلت عن عبدها بالصَّفَدِ يا فتكُ يا سيدتي إن لم تثيبي…
إلى أين؟
حاولت النوم فساءلني قلبي المكلوم إلى أين؟؟؟ أتنام وتنسى آلامي والسهر على الشاعر دين؟؟ تتركني في قبضة حزني…
لعل خيالا منك يطرق مضجعي
لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعي وإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعي تَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرى وما شِئْتَهُ…