يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:
كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلدي
أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!
أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقى
مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ
لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً
وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي
هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ
تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!
أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ
بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبي
سترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
اقرأ أيضاً
يسعى بها شادن أنامله
يسعى بها شادنٌ أناملُهُ ضَرْبانِ منها العنّابُ والعنمَ تَنسى به العينُ طرفَها عَجباً ويدركُ الوهمَ عنده الوهِمُ كأنَّما…
قد أبى لي خضاب شيبي فؤاد
قَد أَبى لي خِضابَ شَيبي فُؤاد فِيه وَجدٌ بِكَتمِ سِرّي وَلُوعُ خافَ أَن يُحدِثَ الخِضابُ نُصُولاً وَنُصولُ الخِضابِ…
نالت على يدها ما لم تنله يدي
نَالَتْ عَلى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي كأَنَّهُ طُرْقُ نَمْلٍ في أَنامِلِها…
ألم تتنقثها ابن قيس بن مالك
أَلَم تَتَنَقَّثها اِبنَ قَيسِ بنِ مالِكٍ وَأَنتَ صَفِيُّ نَفسِهِ وَسَجيرُها
لئن ظهرت في مقلة الحب حمرة
لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ فَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِ وَلَكِنَّها سَيفٌ أَصابَت ادَا الهَوى فَطارَ…
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم فَكُلٌّ لَهُ يا…
هنيت يا صدر السعادة والعلى
هُنيت يا صدر السعادة والعلى بمراتب العليا هناء دائما لما سموت إلى الصدارة أصبحت تشدو سموت محامداً ومكارما…
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني…