يَتشكّى البَطّيخُ الأحمَرْ:
كيفَ أُغَرُّ بلمعَةِ خَدّي
أو أزهو بنعومةِ جِلدي
أو أَختالُ بِثَوْبي الأخضرْ..
وَهْيَ شِعاراتٌ لا أكثَرْ؟!
أَنَا وَحْدي أَعلَمُ كم أَشقى
لكنَّ ملايينَ الحَمْقى
مخدوعونَ بسِحْرِ المظهرْ.
أَنَا أَبدو بقَوامٍ صُلْبٍ
لكنْ.. ما أسهَلَ أن أُكسَرْ!
وأَنَا أَحمِلُ قلباً هَشّاً
وَدَمي مُمتَلِئ بالسُّكَّرْ!
وأنا نُضْجي سِرُّ بَلائي
هُوَ يَعني بَيْعي وَشِرائي
وَخِتامي عِنْدَ بدايتهِ
تَحتَ السّكّينِ أو الخِنجَرْ
فَمصيرُ النّاضِجِ أن يُنحَرْ!
أَترى ما أكبرَ مأسَاتي؟
هِيَ مَهْما كَبُرَتْ لا تُذكَرْ
بإزاءِ المأساةِ الأكبرْ
اقطَعْ ثوبي
سترى قلبي
مَنْخولاً برصاصِ العَسْكَرْ!
اقرأ أيضاً
ملك لو لم يكن من ملكه
ملكٌ لو لم يكن من ملكه غير دارٍ وشحت بالنعمِ لو رمى شداد فيها طرفهُ زهدته بعدها في…
ويقول في الحاسدون تكذبا
وَيَقولُ فِيَّ الحاسِدونَ تَكَذُّباً وَيُقالُ في المَحسودِ مالا يَفعَلُ يَتَطَلَّبونَ إِساءَتي لاذِمَّتي إِنَّ الحَسودَ بِما يَسوءُ مُوَكَّلُ
كم غادة مثل الثريا في العلا
كَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلا وَالحُسنُ قَد أَضحى الثَرى مِن حُجبِها وَلِعُجبِها ما قَرَّبَت مِرآتَها نَزَّهتُ خِلّي…
صاح إن الملام في حب جمل
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني فَاِنظُرِ اليَومَ مَن كُنتَ تَهوى فَاِنجُ مِن…
رحلت جواهر عن بني الخمار في
رَحلَت جَواهرُ عَن بَني الخمَّارِ في سنِّ الثَمانِ كَمى قَضى باري الوَرى فَأَتى مُؤرِّخُها يُسَطِّر قائِلاً أَسَفاً عَلى…
أعوذ بالله من ألي سفة
أَعوذُ بِاللَهِ مِن أُلي سَفَةٍ أَن يَعرِفوا عِلَّةَ الضَلالِ تُزَح يُسقَونَ راحاً لَهُم مُعَتَّقَةً لَو أَنَّها مِن قَليبِهِم…
أشاقك بالملا دمن عواف
أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ عَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاً إِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ لَيالِيَ…
يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي لِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ في قَومٍ تَلَقّوهُ…