يا كويت
كم على السيف مشيت
كم بجمر الظلم والجور اكتويت
كم تحملت من القهر
وكم من ثقل البلوى حويت
غير أني ما انحنيت
كم هوى السوط على ظهري
وكم حاول أن أنكر صبري
فأبيت
وهوى ثم هوى، ثم هوى
حتى هويت
غير أني عندما طاوعني دمعي عصيت
مذهبي أني كريم بدمائي
وبخيل ببكائي
غير أني يا حبيبة
حينما سرت إلى طائرة النفي
إلى الأرض الغريبة
عامدا طأطأت رأسي
ولعينيك انحنيت
وعلى صدرك علقت بقايا كبريائي
وبكيت
آه يا فتنة روحي .. كم بكيت
آه يا فتنة روحي .. كم بكيت
كنت من فرط بكائي
دمعة حيرى على خدك تمشي
يا كويت
اقرأ أيضاً
إذا ما روضة الآداب باهت
إذا ما روضة الآداب باهت بغالي الدوح باهينا بنخله أمير الشعر ما أسناه تاجا حليت به وما أحلى…
بدأت بسم الله في نظم حسن
بدأت بسم الله في نظم حسن أذكر ما جربت في طول الزمن ما هو بالطبع وبالخواص لكل عائم…
لو بعثتم في طي نشر النسيم
لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِ بِسَلامٍ راقٍ لِقَلبي السَليمِ لَاِلتَقَينا قَبولَها بِقَبولٍ وَشُفينا مِنها وَلَو بِالسُمومِ وَلَوَ…
دع آدما لا شفاه الله من هبل
دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ يَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍ…
ننام من الأيام في غرض النبل
نَنامُ من الأيّامِ في غَرَضِ النَّبْلِ ونُغْذى بمُرّ الصّاب منها فنستحلي وقد فَرَغَتْ للقَوْمِ في غَفَلاتهمْ حتوفٌ بهم…
لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ كَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِ فَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّما تَرى عاشِقَ الدُنيا…
يا ذا الذي حمله جهله
يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى البَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً مُعلَمَةً بِالنُسكِ وَالتَقوى وَاِعلَم…
إن تلك التي أحن إليها
إن تلك التي أحن إليها وعذابي وراحتي في يديها نظر الناس في الهلال لفطرٍ فتبدت فأفطروا إذ رأوها…