يا مهدياً ديوان أكبر شاعر

التفعيلة : البحر الكامل

يَا مُهْدِياً دِيوَانَ أَكْبَرِ شَاعِرٍ

مِنْ شَرْحِ نَابِغَةِ البَيَانِ الأَعْظَمِ

قَدَّمْتَ ذَاكَ الكَنْزَ بِالدُّرَرِ الَّتِي

حَاكَتْ فَرَائِدَهُ النَّفِيسَةَ فَاسَلَمِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من له خير ذكرى

المنشور التالي

أرأيت صوغ الدر في العقيان

اقرأ أيضاً

أما وصدود مخمور

أَما وَصُدودِ مَخمورٍ بِعَينَيهِ عَنِ الكاسِ فَلَمّا خَشِيَ الإِلحا حَ مِن صَحبٍ وَجُلّاسِ وَأَلّا يَقبَلوا عُذراً تَحَسّاها مَعَ…

هتف الصبح بالدجى فاسقنيها

هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا لَسْتُ تَدْرِي لِرِقَّةٍ وَصَفَاءٍ هِيَ فِي كَأسِهَا أَمِ الكَأٍسُ فِيْهَا…
×