تنكرت الحياة كأن دهراً

التفعيلة : البحر الوافر

تَنَكَّرَتِ الحَيَاةُ كَأَنَّ دَهْراً

يَجِيءُ وَيَنْقَضِي فِي كُلِّ سَاعَهْ

وَكَادَتْ صَفْحَةُ التَّارِيخِ تُطْوَى

وَتُنْثَرُ كُلَّمَا تُلِيَتْ إِذَاعَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جاءوا وكانوا أربعه

المنشور التالي

ألبر في أنبل غاياته

اقرأ أيضاً

سموه عمرا فصحفنا اسمه غمرا

سَمَّوْهُ عَمْراً فَصَحَّفْنَا اسْمَهُ غَمَراً فَبَيِّنَ الدَّهْرُ مِنَّا مَوْضِعَ الغلطِ فأَصْبَحَتْ عَيْنُهُ غَيْناً بِنُقْطَتِها وطالَما ارْتَفَعَ التَّصْحِيفُ بالنُّقَطِ

حبيبي ظلوم علي ضنين

حَبيبي ظَلومٌ عَلَيَّ ضَنينُ بِرَبّي عَلى ظُلمِهِ أَستَعينُ يَعِزُّ عَلَيَّ وَلَكِنَّني بِحَمدِ إِلَهي عَلَيهِ أَهونُ فَيا لَيتَ شِعري…

حزب الحزن

إذا كان الوطن منفياً مثلي.. ويفكر بشراشف أمه البيضاء مثلي.. وبقطة البيت السوداء، مثلي.. إذا كان الوطن ممنوعاً…