ألا يا هند قد زودت قلبي

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا يا هِندُ قَد زَوَّدتِ قَلبي

جَوى حُزنٍ تَضَمَّنَهُ الضَميرُ

إِذا ما غِبتِ كادَ إِلَيكِ قَلبي

فَدَتكِ النَفسُ مِن شَوقٍ يَطيرُ

يَطولُ اليَومُ فيهِ لا أَراكُم

وَيَومي عِندَ رُؤيَتِكُم قَصيرُ

وَقَد أَقرَحتِ بِالهِجرانِ قَلبي

وَهَجرُكَ فَاِعلَمي أَمرٌ كَبيرُ

فَدَيتُكِ أَطلِقي حَبلي وَجودي

فَإِنَّ اللَهَ ذو عَفوٍ غَفورُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ردوا التحية أيها السفر

المنشور التالي

يا خليلي هاجني الذكر

اقرأ أيضاً

في القدس

في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ، أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى تُصوِّبُني. فإن الأنبياءَ هناك يقتسمون…

التلميذ

تورطت في الحب خمسين عاما ولازلت اجهل ماذا يدرو برأس النساء وكيف يفكرن وكيف يخططن وكيف يرتبن اشيائهن…
×