أيها العاذل الذي لج في الهج

التفعيلة : البحر الخفيف

أَيُّها العاذِلُ الَّذي لَجَّ في الهَج

رِ عَلامَ الَّذي فَعَلتَ وَمِمّا

فيمَ هَجري وَفيمَ تُجمِعُ ظُلمي

وَصُدوداً وَلِم عَتَبتَ وَعَمّا

أَدَلالاً لِتَستَزيدَ مُحِبّاً

أَم بِعاداً فَتُشعِرَ القَلبَ هَمّا

أَيَّما أَن يَكونَ كانَ هَوىً مِن

كَ فَزادَ الإِلَهُ فيهِ وَتَمّا

أَم عَدُوٌّ يَمشي بِزورٍ وَإِفكٍ

كاشِحٌ دَبَّ بِالنَميمَةِ لَمّا

يُلفِ عَهداً نَقَضتُهُ بَعدَ وَأيٍ

وَأَساءَ الَّذي وَشى وَأَذَمّا

زَعَموا أَنَّني لِغَيرِكِ سِلمٌ

شَلَّ شانيكَ لا أُحاشي وَصَمّا

فَاِتَّقِ اللَهَ في المَغيبِ فَإِنّي

حافِظٌ لِلمَغيبِ ذَلِكَ مَعما

لَيسَ يُقتاتُ ذو المَوَدَّةِ عِندي

وَيَرى الكاشِحونَ أَنفاً أَشَمّا

قَد رَضينا وَإِن قَضَيتِ بِجَورٍ

فَاِقبَلي قَولَ كاشِحٍ أَثلَ أَمّا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هل عرفت اليوم من شن

المنشور التالي

أرقت وآبني همي

اقرأ أيضاً

صداع مزمن

اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا ..…
×