على الدور التي بليت سفاها

التفعيلة : البحر الوافر

عَلى الدورِ الَّتي بَلِيَت سَفاها

قِفا يا صاحِبَيَّ فَسائِلاها

دَعَتكَ صَبابَةٌ وَدَعاكَ شَوقٌ

وَأَخضَلَ دَمعُ عَنيِكِ مَأقِياها

وَقالَت عِندَ هَجوَتِنا أَباها

أَرَدتَ الصرمَ فَاِنتَدِهِ اِنتِداها

أَرَدتَ بِعادَنا بِهِجاءِ شَيخي

وَعِندَكَ خُلَّةٌ تَبغي هَواها

فَإِن رَضِيَت فَذاكَ وَإِن تَمادَت

فَهَبها خُطَّةً بَلَغَت مَداها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عتبت سلمى علينا سفاها

المنشور التالي

لا أسأل الله تغييرا لما صنعت

اقرأ أيضاً

الغيرة

غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها…

وشامخ من الجبال أقود

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ زُرناهُ…