أضيع من العمر ما في يدي

التفعيلة : البحر المتقارب

أُضيعُ مِنَ العُمرِ ما في يَدي

وَأَطلُبُ ما لَيسَ لي في يَدِ

أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ

وَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ

وَإِنّي لَأَجري إِلى غايَةٍ

وَأَستَقبِلُ المَوتَ مِن مَولِدي

وَما زِلتُ في طَبَقاتِ الرَدى

أَصَعَّدُ في مَصعَدٍ مَصعَدِ

فَيوشِكُ عَمّا قَليلٍ أَكو

نُ مِنهُنَّ في البَرزَخِ الأَبعَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

المنايا تجوس كل البلاد

المنشور التالي

الموت لا والدا يبقي ولا ولدا

اقرأ أيضاً

وعليلة اللحظات يشكو قرطها

وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها فَمنالُ تِلكَ…

تفكر قبل أن تندم

تَفَكَّر قَبلَ أَن تَندَم فَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَاعلَم وَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا فَإِنَّ صَحيحَها يَسقَم وَإِنَّ جَديدَها يَبلى وَإِنَّ شَبابَها…

هذا أديب العرب

هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ لَهُ البَيَانُ العُجُبْ عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِي تُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِ جَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ خَاطِبَةً…